قادة السبع في عشاء على ضفاف بحيرة جنيف.. اتفاق إيران «طبق رئيسي»
عشاء جماعي لقادة مجموعة السبع استمر قرابة ساعتين حول طاولة مطلة على الشاطئ الجنوبي لبحيرة جنيف، وكان اتفاق إيران «طبقه الرئيسي».
والثلاثاء، أفادت مصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن" الأمريكية بأن مناقشات دارت بين قادة مجموعة السبع حول اتفاق الرئيس دونالد ترامب مع إيران خلال عشاء مساء الإثنين، اتسمت "بالصراحة والعمق".
وأفادت المصادر بأن العشاء الجماعي استمر قرابة ساعتين حول طاولة مطلة على الشاطئ الجنوبي لبحيرة جنيف، وتطرق أيضا إلى مواضيع أخرى كأوكرانيا.
فيما صرّح مسؤولون أوروبيون بأن لديهم تساؤلات لا تزال قائمة حول الاتفاق النووي الإيراني.
وسبق أن وقّع ترامب الاتفاق افتراضيًا، لكن نصه لم يُنشر رسميًا.
وبحسب الشبكة، يتركز اهتمام القادة بشكل أساسي على سرعة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، وهو أمر تباينت فيه إجابات المسؤولين الأمريكيين خلال اليوم الماضي، وفق المسؤولين.
وقبل انعقاد القمة، صرّح مسؤولون أمريكيون بأنهم يتوقعون من الدول الأوروبية المساهمة في جهود إزالة الألغام من مضيق هرمز بعد انتهاء الأعمال العدائية.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي استضاف القمة، خلال لقائه مع ترامب، إن بلاده "مستعدة لتحمل نصيبها العادل من المسؤولية" لدعم الاتفاق.
لكن ترامب قلل من أهمية الحاجة إلى مساعدة أوروبية، معتبرا أن الاتفاق نفسه سيسمح بفتح الممر المائي.
وأضاف: "لا أعتقد أننا سنحتاج إلى مساعدة كبيرة، لكنني لا أرى مانعا من وجود سفينة أو اثنتين هنا من بعض الدول"، وفق المصدر نفسه.
إلى الكونغرس
وأعلنت الخارجية السويسرية أن الاتفاق الإيراني الأمريكي سيُوقّع الجمعة في بورغنشتوك بوسط البلاد.
من جانبه، أعلن دونالد ترامب الثلاثاء أنه يريد إرسال الاتفاق إلى الكونغرس الأمريكي، واعدا أيضا بقراءة نصه كاملا أمام الصحفيين.
وردا على سؤال على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان، قال الرئيس الأمريكي "لم أفكر أبدا في إرساله" إلى البرلمان، "لكنني سأرسله إلى الكونغرس، هذه الفكرة تروقني".
وسئل أيضا عن نص الاتفاق مع إيران الذي وقع إلكترونيا، على أن يوقع رسميا في حفل بسويسرا الجمعة، فكرر ترامب وعده بإعلانه على الملأ.
وقال "لن أكتفي بنشره. سأعقد بالتأكيد مؤتمرا صحفيا وسأقرأه أمامكم بحرفيته لأتأكد من قيام الصحافة بتغطيته في شكل صحيح".
وأورد ترامب سابقا أنه لن ينشر النص قبل إتمام حفل التوقيع الجمعة.