قرقاش: هجمات إيران تظهر عجزها عن الالتزام بطي صفحة الحرب
قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تظهر عجز طهران عن الالتزام بطي صفحة الحرب.
جاء ذلك في تغريدة كتبها قرقاش، اليوم الأربعاء، على حسابه في منصة "إكس".
وقال قرقاش إن "الهجمات الإيرانية على الناقلات التجارية القطرية والسعودية في مضيق هرمز، والعدوان المتكرر على البحرين والكويت الشقيقتين، مؤشر واضح على أن طهران لا تزال عاجزة عن الالتزام بمتطلبات خفض التصعيد وطي صفحة الحرب".
وأضاف "لا يمكن أن تبقى دول الخليج العربي هدفا لتردد إيران بين منطق التصعيد ومسار العقلانية والاستقرار والسلام".
اعتداءات إيران في هرمز
وأمس الثلاثاء، استدعت الدوحة المبعوث الإيراني لديها غداة تعرض ناقلة قطرية لهجوم قرب مضيق هرمز، حمّلت قطر طهران المسؤولية عنه.
وجاء في بيان للخارجية القطرية أن الدوحة نددت باستهداف الناقلة "الركيات"، معتبرة أن ذلك "يمثل انتهاكا خطيرا لسلامة الملاحة الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقا واضحا وصريحا لقواعد القانون الدولي".
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن "إدانة المملكة بأشد العبارات قيام إيران باستهداف الناقلة وديان خلال عبور الناقلة مضيق هرمز".

وواشنطن ترد
والليلة الماضية، شنّت القوات الأمريكية ضربات "قوية" ضد إيران ردا على هجمات استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز.
وجاء في منشور للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على "إكس" أن "الضربات تأتي ردا على الهجمات الإيرانية على ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز"، متوعدة طهران بـ"دفع ثمن باهظ لاستهداف السفن التجارية ومهاجمتها".
كما ألغت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا رفعت بموجبه العقوبات النفطية المفروضة على إيران في شكل مؤقت، واصفة ما تقوم به طهران في مضيق هرمز بأنه "غير مقبول على الإطلاق".
وقال مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس، عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في هذا الممر المائي الحيوي، "إن تصرفات إيران في المضيق غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة للولايات المتحدة، وستكون لها عواقب وخيمة".

ودخل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان الماضي، إلا أن أعمال عنف متقطعة استمرت في المنطقة.
والضربات الجديدة هي الأولى التي تشنها القوات الأمريكية على إيران منذ سلسلة الغارات الجوية أواخر الشهر الماضي التي أعلنت واشنطن أنها جاءت ردا على هجمات شنتها طهران على سفن تجارية.