سياسة

ألمانيا قلقة إزاء التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة

الأحد 2018.5.6 11:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 159قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير

الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير

أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن قلقه بشأن "التغيير الكبير" في العلاقات بين ضفتي المحيط الأطلسي، وسط توترات بين أوروبا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن التجارة والدفاع واتفاق إيران النووي.

وقال شتاينماير، الرئيس الذي يعد منصبه فخريا إلى درجة كبيرة، إن ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، التي تمتعت بحماية الولايات المتحدة تحت مظلة حلف شمال الأطلسي، يجب أن "تكبر.. ونتحمل مسؤولياتنا الدولية".

 وصرح شتاينماير، الذي شغل في السابق منصب وزير الخارجية، "ولكن وبصراحة أنا قلق بشأن تطور العلاقات عبر الأطلسي".

 وأضاف: "ليس لأنني أنظر إلى رئيس يطلق رسائل تويتر مزعجة، ولكن لأن تغييراً كبيراً يحدث الآن، وهناك إدارة أمريكية جديدة لا تعتبرنا جزءاً من مجتمع دولي نعمل فيه معا، ولكنها ترى العالم كساحة يجب على كل فرد فيها أن يجد طريقه لوحده".

 وأكد أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قاما خلال زيارتيهما الأخيرتين لواشنطن "بعمل ما هو صواب من خلال الإشارة إلى المصالح الأوروبية المشتركة".

وذكر شتاينماير بأن وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري قال عندما وقع على الاتفاق إنه قد يكون منع حدوث حرب.

وقال الرئيس الألماني: "لقد كانت هذه جملة مهمة. علينا أن نتذكر ما يمكن أن يحدث لو انهار الاتفاق مرة أخرى وعاد التسلح من جديد إلى الشرق الأوسط"، مؤكدا أن المنطقة المضطربة "لا تتحمل نزاعا آخر".

كما حذر من عزل الغرب المتزايد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرا أن الدبلوماسية يجب أن تسعى إلى إطلاق "مبادرات وفرص جديدة" للحوار مع بوتين.

تعليقات