ثقافة

مايا أنجلو.. نصف قرن من الإبداع وتحدي العنصرية في أمريكا

جوجل احتفى بذكرى ميلادها الـ90

الأربعاء 2018.4.4 09:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 88قراءة
  • 0 تعليق
الشاعرة الأمريكية مايا أنجلو

الشاعرة الأمريكية مايا أنجلو

احتفل محرك البحث "جوجل" الأربعاء بالذكرى الـ90 لميلاد الشاعرة والكاتبة الأمريكية مارجريت آن جونسون الشهيرة بــ"مايا أنجيلو" أحد أشهر الأصوات الأدبية في القرن العشرين. وهي أيضا مخرجة وممثلةً، وكاتبة سيناريو، راقصةً ومناضلة، وولدت أنجلو، في 4 إبريل عام 1928 وتوفيت يوم 28 مايو 2014.

برعت في الكتابة النثرية والشعر وتنسب إليها قائمة من المسرحيات والأفلام والبرامج التلفزيونية التي امتدت نحو أكثر من 50 عاما. حصلت أنجلو على عشرات الجوائز، وأكثر من 30 شهادة دكتوراه فخرية.

ذاعت شهرتها أكثر عند نشر مذكراتها في عام 1969 تحت عنوان "أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس". وكان هذا هو الجزء الأول، من بين 7 أجزاء لسيرتها الذاتية، التي تابعت فيها حياتها منذ الطفولة التي عانت فيها من سوء المعاملة والاضطهاد، في منطقة ديب ساوث في حقبة الثلاثينيات.

تُعَد أنجلو صوتا أمريكيا مقاوما للعنصرية والتمييز ضد ذوي البشرة السمراء، واستطاعت إلهام كثيرين حول العالم. وفي سنّ الـ15 تمكنت بعزيمة وإصرار من انتزاع الوظيفة التي حلمت بها، فعملت لدى شركة عربات الكابل (المترو) مؤتمنة على صندوق الدفع واستخراج إيصالات الركوب في سان فرانسيسكو، كأول زنجية تعمل في هذه الوظيفة. إلى أن سارت بها الأحداث ووجدت نفسها أُمًا لطفل في سن السادسة عشرة.


وما لا يعرفه كثيرون عنها، أنها انتقلت في عام 1960 للإقامة في القاهرة حيث عملت رئيسة لتحرير صحيفة The Arab Observer الأسبوعية الناطقة بالإنجليزية، وفي العام التالي انتقلت إلى غانا، حيث عملت مدرسة في كلية الموسيقى والتمثيل التابعة لجامعة غانا كما عملت محررة المنوعات في مجلة The African Review، كما كتبت مقالات نشرتها صحيفة The Ghanaian Times.

وأتقنت أنجلو خلال السنوات التي قضتها في الخارج اللغات الفرنسية والإسبانية والإيطالية والعربية، كما التقت في غانا بمناضل الحقوق المدنية مالكولم إكس. وعندما عادت إلى الولايات المتحدة في عام 1964، تعاونت مع مالكولم إكس في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية الأمريكية.

قال عنها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما: "امتلكت أنجلو القدرة على تذكيرنا بأننا جميعنا أبناء الرب، وكلٌّ منا لديه ما يسهم به".


 ومن أغرب ما عرف عنها طقوس الكتابة لديها، حيث كانت تقيم في الفنادق وتستيقظ في الخامسة صباحًا، وتطلب من طاقم عمل الفندق إزالة أي صور معلقة على الجدران، ثم تجلس على سريرها وفي يدها زجاجة من النبيذ الأحمر، وكتاب الإنجيل، وورق "كوتشينة"، وتبدأ رحلتها مع الكتابة، مستمدةً الإلهام من طقوسها الغريبة التي لا تتنازل عنها. وقد احتفى بها موقع جوجل ببث مقطع صوتي لعدد من المشاهير يلقون أشعارها ومنهم أوبرا وينفري واليشيا كيز بعنوان"still I rise ".

تعليقات