منوعات

زراعة اللحية.. تعطيك مظهرا ذكوريا جاذبا

السبت 2018.1.6 01:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 876قراءة
  • 0 تعليق
اللحية تحافظ على الجاذبية الذكورية - أرشيفية

اللحية تحافظ على الجاذبية الذكورية - أرشيفية

ظهر نجوم مثل براد بيت أو جورج كلوني، أمام الكاميرات بلحية كثيفة، ولكن في الوقت نفسه مهذبة بشكل جيد، هما ليسا الوحيدين من المشاهير اللذين قاما بهذا الأمر، بل معهما أيضا عدد من الممثلين والمطربين والرياضيين، وأيضا الكثير من الأشخاص العاديين، ولكن بالنسبة للبعض، فإن القيام بهذا الأمر لا يعد مهمة سهلة.

يقول فينشينزو جامبينو، الرئيس السابق للجمعية الدولية لجراحات زراعة الشعر٬ إناللحية أصبحت موضة بالنسبة للرجال أكثر من أي وقت مضى بسبب انتشارها في أوساط هوليوود وبين الرياضيين المحترفين.

وأوضح الرئيس أن زراعة اللحية تقدم نتائج ممتازة بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في لحية كثيفة تمنح وجههم منظرا ذكوريا مميزا.

ويتفق الجراح كارلوس فيلاسكو دي ألياجا، المدير الطبي لعيادة "سفينسون" المتخصصة على أن هذا النوع من العمليات يسمح بإعطاء كثافة أكبر للحى قليلة الشعر أو الوجوه التي يوجد بها ندوب بل وأيضا للذكور المُرد.

وأشار المتخصص إلى أن هذه العملية يمكن تنفيذها لزراعة الشعر في أي منطقة باللحية سواء كانت السوالف أو الشارب أو الوجنتين.

من جانبه أوضح أخصائي الجلدية بمستشفى كتالونيا العام في إسبانيا أليخاندرو كامب، أنه لكي تتم زراعة اللحية، فإن الشعر عادة ما يتم استخراجه من منطقة العنق أو أي منطقة مشعرة أخرى.

ويشير أليخاندرو إلى أنه وفقا لكمية الشعر الواجب زراعتها والمنطقة التي يتم استخراجه منها يتم تحديد الأسلوب الذي سيتم اتباعه نظرا لوجود طريقتين.

ويكمن الفارق بين الطريقتين في عملية استخراج الشعر، حيث إن الأولى يتم فيها استئصال طبقة من فروة الرأس بعرض 1 سم تقريبا وطول 20 سم، وبعدها عن طريق الميكروسكوب يتم الحصول على الوحدات الجرابية التي ستتم زراعتها في اللحية.

وأضاف الطبيب كامب "إذا ما كان المريض لا ينتوي حلاقة شعر الرأس بالكامل فإن هذا الأسلوب هو الأفضل له، كما أنه الأفضل في حالة إصابات الحروق الكبيرة".

وأشار الخبير إلى أنه إذا ما كانت المنطقة الواجب تغطيتها كبيرة فإنه يمكن استخراج الشعر من المنطقة الصدغية أو العنقية، حيث يكثر فيها وجود الشعر، موضحا أن منطقة استخراج الشعر يتم إغلاقها عن طريق خياطة تترك ندبة تكاد تكون غير ملحوظة.

وأوضح الطبيب أنه إذا ما كان المريض يرغب مستقبلا في حلاقة شعر رأسه بالكامل أو إذا ما كنت منطقة اللحية المطلوب زراعتها صغيرة فإنه يتم استخدام أسلوب (إف يو إي).

وتعتمد هذه التقنية على عمليات الترقيع الصغيرة التي تتم بشكل يدوي وفردي، حيث تقول الأكاديمية الإسبانية للأمراض الجلدية إن عمليات الترقيع هذه يطلق عليها "الوحدات الجرابية"، وتحتوي غالبا على "شعرتين أو 3 بجانب الغدد الدهنية والعضلات التي تسهم في انتصاب الشعر والكولاجين".

وتقول الأكاديمية إن الشعر يتم استخراجه باستخدام مخدر موضعي، وعقب تجهيزه بدقة أسفل الميكروسكوب، ويتم إدخالها عن طريق أجهزة صغيرة في المناطق المطلوبة.

ويوضح كامب أن المناطق التي يتم استخراج الشعر منها لا تتم خياطتها.

وأوضح الخبير أن خصائص زراعة اللحية مشابهة لما عليه الأمر في زراعة الشعر، حيث تابع: "العملية تبدأ باستخراج الشعر من المنطقة المانحة ويستغرق الأمر من 30 إلى 45 دقيقة في الأسلوب الأول و6 ساعات في التقنية الثانية، ومدة الخطوة الثانية وهي الزراعة تكون تقريبا نحو 3 ساعات إذا ما كانت المنطقة كبيرة".

وبخصوص المناطق التي يتم استخراج الشعر منها، فإنها في الأسلوب الأول الذي يترك ندبة، فإنها بالكاد تكون ملحوظة، وتتم إزالة الغرز بعد 12 يوما من العملية، أما بالنسبة للأسلوب الثاني فلون المنطقة يتحول للأحمر، ويبدأ في الاختفاء باليوم الثالث بعد العملية تقريبا.

وأبرز الدكتور كامب أن الشعر المزروع يحتفظ بخصائص ومعدل نمو المنطقة التي تم استخراجه منها، ومع ذلك ووفقا لدراسة بمرور الوقت "يبدو مثل باقي الشعر في المنطقة التي زرع بها".

وأشار الخبير إلى أن الشعر المزروع يتمتع بـ"صحة جيدة"، لذا يشير إلى أن مَن يزرعون شعر اللحية يمكنهم قصه وتغيير شكل الذقن كما يحلو لهم.

تعليقات