مجتمع

احذر.. التوتر قد يصيبك بهذه الأمراض

الأربعاء 2017.5.31 12:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2075قراءة
  • 0 تعليق
70% من المصابين بصرير الأسنان يعانون من التوتر

70% من المصابين بصرير الأسنان يعانون من التوتر

إذا كنت تصر على أسنانك، فعليك استشارة الطبيب، فقد يعاني المصاب بصرير الأسنان المزمن من الصداع وألم الأذن والدوخة والأرق، أو ربما يصل الأمر إلى فقدان السمع وفقاً لخبراء الصحة.

يمكن لطبيب الأسنان معرفة المريض المصاب بصرير الأسنان بمجرد النظر داخل فمه، وفقاً لموقع "نت دكتور" البريطاني، حيث يسهل جداً اكتشاف ذلك بسبب شكل الأسنان. ويمكن معرفة المصاب بصرير الأسنان من قمم أسنانه الأمامية التي عادة ما تكون مختفية عنده. كما تظهر على أسنانه تشققات صغيرة عادة ما تكون بنية اللون.

وعلى عكس ما هو شائع، لا يحدث صرير الأسنان ليلاً وأثناء النوم فقط، فمن الممكن أن يحدث وأنت مستيقظ أيضاً، وإن كانت هذه الحالة نادرة بعض الشيء.

ويوضح الموقع، أن صرير الأسنان يمكن أن يؤثر سلباً على علاج الأسنان، فزرع الأسنان يكون أقل نجاحاً عند المصابين بهذا المرض.

وتعود 70% من الإصابة بصرير الأسنان إلى التوتر، خصوصاً التوتر المرتبط بالعمل. ويمكن أن يسببه أيضاً حشوات الأسنان الجديدة التي تكون ضخمة الحجم، فتؤثر بالتالي على المضغ.


صرير الأسنان منتشر جداً بين الأشخاص المستهلكين لكميات كبيرة من الكحول والكافيين، أو المخدرات الترفيهية مثل الإكستاسي أو الكوكايين، أو تناول أدوية تساعد على النوم أو للتخلص من القلق أو الاكتئاب.

أيضاً يعتبر الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات متعلقة بالنوم مثل الشخير أو انقطاع النفس النومي أكثر عرضة لصرير الأسنان. وتشير الدراسات إلى أن صرير الأسنان يمكن أن يكون وراثياً بنسبة من 21 إلى 50%.

بعض الأشخاص لا يكونون على دراية بأنهم يصرون على أسنانهم ويعرفون ذلك فقط من أفراد عائلتهم، الذين يلاحظون هذا أثناء نومهم. لذلك إذا كنت تشعر بصداع أو دوخة أو حساسية في الأسنان، عليك استشارة طبيب أسنان.


ومن العلاجات الشائعة لصرير الأسنان تركيب جبيرة ميشيجان الجاهزة التي تحمي الأسنان وتساعد على إعادة تنظيم الفك وتشكل عضلات الفك، لتجنب صرير الأسنان على المدى الطويل. كما يمكنك أيضاً شراء واقيات للفم من أي صيدلية، لكنها لا تكون مريحة بشكل كاف.

كما ينبغي التحكم في التوتر ومحاولة الاسترخاء قدر الإمكان قبل الذهاب إلى النوم والخضوع إلى علاج سلوكي معرفي، حيث يساعد على تغيير طريقة التفكير والتعامل مع الأحداث اليومية، التي يمكن أن تجعلنا نشعر بالقلق والتوتر. علاوة على أن التنويم المغناطيسي يقلل من صرير الأسنان ليلاً، ويستمر أثره إلى ما يصل لـ36 شهراً، وفقاً لدراسة حديثة صغيرة.

وأخيراً قال "نت دكتور"، إن صرير الأسنان ليس أزمة صحية بسيطة، حيث يمكن أن يسبب قدراً كبيراً من عدم الراحة والتوتر، ما يؤثر على جودة الحياة.


تعليقات