تحقيق رسمي بعد غرق عبارة في سواحل غويانا أودى بحياة 27 شخصًا
لقي حادث غرق عبارة قبالة سواحل غويانا حصيلة ثقيلة مع انتشال 27 جثة، فيما تتواصل عمليات البحث المكثفة عن عشرات المفقودين وسط تحقيق رسمي لكشف ملابسات الكارثة.
تواصل السلطات في سواحل غويانا، الدولة الواقعة على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية، جهودها للتعامل مع تداعيات غرق عبارة قبالة الساحل، بعدما أعلنت، اليوم الثلاثاء 21 يوليو/ تموز 2026، انتشال 27 جثة من بين ركاب العبارة التي كانت تقل 179 شخصًا عند انقلابها مطلع الأسبوع.

وكانت العبارة "باريما" في طريقها من العاصمة جورج تاون إلى قرية بورت كايتوما الواقعة في شمال غرب البلاد، قبل أن تنقلب خلال الرحلة، في حادث أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا والمفقودين.
وأوضحت "شبكة الاتصالات الوطنية" الحكومية أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ 69 شخصًا، في حين لا يزال 83 آخرون في عداد المفقودين، مع استمرار عمليات البحث والتمشيط في المنطقة.
ووقع انقلاب العبارة في وقت متأخر من مساء السبت، فيما أعلن وزير المرافق العامة والطيران في سواحل غويانا، ديودات إندار، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن فرق البحث عثرت على السفينة مستقرة في قاع البحر بحلول ظهر الإثنين 20 يوليو/ تموز، وذلك خلال عمليات نفذتها شركة خاصة بالتعاون مع شركة "إكسون موبيل" والصيادين المحليين.
ووسعت فرق البحث، بدعم من سفن وغواصين تابعين لقطاع الطاقة الخاص، نطاق عملياتها ليشمل مساحة تبلغ 1040 كيلومترًا مربعًا، في محاولة للوصول إلى المفقودين.
وقال مسؤولون إن الشرطة تحتجز حاليًا ربان العبارة وأحد أفراد طاقمها على الأقل، بعدما أظهرت الفحوص تعاطيهما مادة الماريجوانا.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء مارك فيليبس فتح تحقيق بشأن أوجه القصور المؤسسية المحتملة المرتبطة بالحادث، مؤكدًا أن كل من تثبت مسؤوليته عن الإهمال أو سوء السلوك سيواجه المساءلة القانونية.