فن

"هاري بوتر" على رأس 5 أفلام مرشحة للأوسكار الجماهيري

الأربعاء 2018.8.15 01:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 266قراءة
  • 0 تعليق
مشهد من أحد أجزاء فيلم هاري بوتر

مشهد من أحد أجزاء فيلم هاري بوتر

عقب إعلان مجلس أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة لجائزة الأوسكار، الأسبوع الماضي، تخصيص جائزة جديدة تحمل اسم “أفضل فيلم جماهيري” في الدورة المقبلة، أورد موقع "فارايتي" 5 أفلام من المتوقع أن يتم ترشيحها وتصنيفها كأفضل أفلام جماهيرية، رغم عدم إعلان أكاديمية الأوسكار شروط الترشح لهذه الجائزة ومعايير الفوز بها حتى الآن. 

وجاءت القائمة كالتالي:

“ستار تريك” 

رغم حصول سلسلة أفلام المغامرات والخيال العلمي “ستار تريك” للمخرج جاي أبرامز على العديد من ترشيحات الأوسكار في أجزائه الأولى، فإن الجزء الصادر عام 2009، تم تجاهله في العديد من ترشيحات الأوسكار، ولم يحصل إلا على جائزة الأوسكار لأفضل مكياج وتصفيف شعر، وذلك رغم جماهيرية الفيلم والنجاح الواسع الذي حققه بعد أن تجاوزت إيراداته في شباك التذاكر حول العالم ٣٨٥ مليون دولار، بالإضافة إلى ترشيحه من قبل العديد من الكتاب والمنتجين ونقاد السينما. 

"هاري بوتر ومقدسات الموت"

تصدرت سلسلة أفلام هاري بوتر للمؤلفة البريطانية رولينج، المشهد السينمائي، واعتبرت واحدة من أنجح سلاسل الأدب العالمي، ورغم نجاح الجزء الثاني من الاقتباس السينمائي لهاري بوتر ومقدسات الموت، والذي أنتجته شركة وارنر بروز، وبلغت أرباحه بليون دولار حول العالم، فإنه من اللافت تجاهل ترشيحه في الفئات الرئيسية لجائزة الأوسكار وجوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام. 

"ستار وورز: صحوة القوة"

استطاع هذا الفيلم أن يصبح ثالث أعلى أفلام السينما عالمياً من حيث الإيرادات، إلا أنه أخفق في حجز مكان له بالقائمة المختصرة لجائزة أوسكار أفضل فيلم، ونال الجزء السابع من مغامرات الفضاء التي ابتكرها جورج لوكاس 5 ترشيحات فقط، انحصرت في جوائز أفضل موسيقى تصويرية وفئات تقنية مثل أفضل مؤثرات بصرية وأفضل مونتاج. 

"كريد 2"

هذا الفيلم واحد من أبرز الأفلام التي شكلت علامة فارقة في تاريخ توزيع جوائز الأوسكار، لما أثاره من جدل واسع بعد ترشيح سيلفستر ستالون فقط كأفضل ممثل مساعد، وهو ما كان بمثابة صفعة في وجه بعض الذين شاركوا في العمل وعلى رأسهم المخرج رايان كوجلر ونجم الفيلم مايكل بي جوردن، وكلاهما أسود البشرة، الأمر الذي كان سبباً واضحاً في عودة وسم Oscar so white بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليخسر في نهاية المطاف سيلفستر ستالون، والذي توقّع له الجميع الفوز بجائزة الممثل المساعد الأفضل لظهوره مرة أخرى كالملاكم روكي في الفيلم.

"سكايفول"

حاز الفيلم على العديد من الآراء الإيجابية من النقاد وحقق نجاحاً منقطع النظير في شباك التذاكر حول العالم بحوالي مليار دولار، ليصبح أعلى أفلام “سوني” دخلاً على الأطلاق وأكثر أفلام جيمس بوند دخلاً، وثالث أفضل الأفلام دخلاً في 2012، فيما احتل المرتبة السابعة في قائمة أعلى الأفلام دخلاً في التاريخ.  

ورغم ذلك لم يحصل إلا على 5 ترشيحات أوسكار فرعية، لم يفز منها إلا بجائزتين، أفضل أغنية أصلية، وأفضل مونتاج صوتي، فيما لم يحصل على أي ترشيح عن الفئات الرئيسية كأفضل ممثل وممثلة، بالرغم من أن النجم خافير بارديم والنجمة جودي دنيش كانوا من أقوى الأسماء المنافسة للفوز بذلك.


تعليقات