سياسة

إيران.. سخط شعبي من روحاني"المتغطرس"

الإثنين 2018.3.12 08:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 263قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الإيراني حسن روحاني يخلف وعوده الانتخابية

الرئيس الإيراني حسن روحاني يخلف وعوده الانتخابية

أعربت شخصيات محسوبة على تيار الإصلاحيين في إيران، عن خيبة أملها من أداء حكومة الرئيس حسن روحاني، المحسوب على التيار الإصلاحي، على الرغم من وعوده التي قطعها قبل فوزه بولايته الثانية، واصفين إياه بـ"المتغطرس".

وتفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في إيران التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً للاحتجاجات العمالية بعدة محافظات.


 وهاجم النائب البرلماني الأسبق إسماعيل جرامي، المتحدث باسم "اعتماد ملى" أي الثقة الوطنية، سياسات روحاني بعد فوزه بولايته الثانية في مايو/أيار الماضي، معتبراً أن تياره الإصلاحي كان السبب الرئيسي وراء تقلده منصب الرئاسة، لافتاً إلى تناقض الرئيس الإيراني مع وعوده الانتخابية السابقة.

وأشار جرامي في مقابلة مع صحيفة "آرمان" إلى أن دعم تيار الإصلاحيين لروحاني كان سبباً في قبوله لدى أطياف المجتمع، وفوزه بالانتخابات أمام منافسه البارز إبراهيم رئيسي، المنتمي إلى تيار الأصوليين.

واعتبر النائب الإصلاحي الأسبق أن روحاني لديه "نظرة مغلقة" تجاه الإصلاحات لدى اختيار وزراء حكومته، ولدت شعوراً بأنه قد استفاد من الإصلاحيين لكي يحظى بشعبية اجتماعية، وسرعان ما تخلى عنهم بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وفي سياق تحذيره لتيار الإصلاحيين من الوقوع مستقبلا فيما وصفها بـ"مؤمرات التحالفات"، أكد جرامي أن حزبه في موقف حرج من الاستمرار في دعم حكومة روحاني، بعد تدحرجه بعيداً عن أفكار التيار الإصلاحي المنتمي إليه.

وهاجم صادق زيبا كلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة آزاد، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، روحاني، واصفاً إياه بـ"المتغطرس للغاية".

وقال زيبا كلام، أحد أبرز منظري تيار الإصلاحيين في مقابلة حينها مع صحيفة "اعتماد"، إن الاستياء الشعبي من حسن روحاني كبير جداً، فهو يتصرف بشكل متغطرس للغاية، معرباً عن أسفه للدعم الذي قدمه للرئيس الحالي حسن روحاني، خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في 19 مايو/أيار الماضي، أمام المنافس المتشدد إبراهيم رئيسي.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الخلافات بين روحاني ومعسكر الإصلاحيين؛ بسبب إدارته للحكومة، وتفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، خصوصاً بعد إبرام الاتفاق النووي مع القوى الغربية، في يوليو/تموز 2015، وسط سخط شعبي متصاعد.

تعليقات