مجتمع

علي النعيمي: تجربة الإمارات في التسامح باتت محل فخر واعتزاز لكل مسلم

الأربعاء 2018.10.10 10:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 171قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة

الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة

أكد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة رئيس وفد الدولة، المشارك في الدورة الـ6 لمؤتمر زعماء الأديان، الذي تحتضنه كازاخستان، أن دولة الإمارات تمثل النموذج الكامل للتسامح والتعايش بين أصحاب جميع الملل والمذاهب والأديان في العالم.

وكانت الدورة الـ6 لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، انطلقت، الأربعاء، في عاصمة كازاخستان تحت شعار "قادة عالميون من أجل عالم آمن"، بمشاركة العديد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات والمسؤولين والنشطاء الدينيين البارزين من أوروبا وآسيا وأفريقيا، لبحث دور الزعماء الدينيين والسياسيين في التغلب على التطرف والإرهاب والأديان والعولمة والتحديات والمواجهات.

وأضاف الدكتور علي راشد النعيمي، خلال كلمته بالمؤتمر، أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي أضافت التسامح إلى منظومة العمل الحكومي، معتبرا أن تجربة دولة الإمارات باتت محل فخر واعتزاز لكل مسلم، مشيدا بالتعايش والتسامح والمحبة التي تطبع الحياة في كازاخستان.

وأعرب النعيمي عن فخر الإمارات بالإنجازات التي حققتها في التعددية والتعايش والتنمية، مشدداً على أن الإمارات ارتأت في التنوع والتعدد مصدراً للقوة، معبرا عن اعتزازه بإطلاق الإمارات البرنامج الوطني للتسامح الذي يشمل كل شيء في مجتمعنا، حيث جعلت من التسامح مع الآخرين مثالا يحتذي به.

ونبه إلى أن التسامح والقيم الإنسانية المشتركة بين الدول والشعوب يجب أن يؤديا إلى التغلب على الصراعات الطائفية والعنصرية وتحقيق العيش المشترك، لينعم الجميع بالأمن والسلام، مؤكداً أن إقصاء الآخرين لا يفتح إلا باب الأزمات والصراعات، لافتا إلى أن العولمة جعلت العالم صغيراً.

وشدد على أهمية تحويل الحوار إلى برامج للشباب، وإلا لن يكون للحوار أي معنى، مشيرا إلى أن مسؤولية الأديان تتمثل في خروج الشباب من حالة الإحباط واليأس إلى ساحة الإبداع والعيش المشترك.

وأوضح قائلاً: "نريد أن نخرج أبناءنا من الصراعات، ونفتح لهم آفاق العيش المشترك لينعموا بالأمن والسلام".

من جانبه، قال الدكتور محمد البشاري الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، إن دور المجتمعات المسلمة مع المكونات المجتمعية الأخرى يتمثل في توطيد التفاهم والعيش المشترك وطرح مشروع ثقافي وفكري، موضحاً أن التحدي يتمثل في الوصول إلى مجتمع آمن ومستقر خالٍ من مسببات الصدام والحروب.

وأضاف، في تصريحات له خلال مشاركته ضمن وفد الدولة إلى المؤتمر، أن ميثاق المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يؤكد أهمية الحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتحقيق الأخوة الإنسانية.

تعليقات