سياسة

"بلا قبر".. نهاية واحدة تجمع إرهابي مانشستر بسفّاح الأطفال

الثلاثاء 2017.7.25 03:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
سلمان العبيدي

سلمان العبيدي

على الرغم من مرور 54 سنة بين ارتكاب القاتل الشهير "إيان برادي" جرائمه، وارتكاب "سلمان العبيدي" تفجيرا إرهابيا بقاعة احتفالات في مدينة مانشستر البريطانية، إلا أن نهايتهما واحدة، فكلاهما يقبع الآن في مستودع الجثث نفسه مع رفض متعهدي الدفن دفنهما.

كما ترفض المقابر والمحارق أيضاً التعامل مع الجثتين، مما أدى إلى بقائهما داخل "مشرحة مونستر" خارج حدود مدينة مانشستر الكبرى البريطانية، بينما يظل موقع الجثتين في طي الكتمان خوفاً من أن يحاول الجماهير الانتقام منهما وتشويههما.

رفض القادة المسلمون عبر منطقة الشمال الشرقي مباركة جسد العبيدي بعد قتله 22 شخصاً في هجوم انتحاري في 22 مايو/أيار الماضي، بينما أصدر الطبيب الشرعي أمراً بإبقاء جثة برادي في عهدة الشرطة حتى يتم التأكد من أن رماده لن يُنثر على منطقة سادلورث مور، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتوفي برادي في مستشفى عن عمر يناهز 79 عاماً، في مايو/أيار الماضي، وكان قتل برادي مع عشيقته، 5 أطفال من 1963 حتى 1965، ورفض قبل وفاته إخبار عائلات الضحايا بأماكن دفنهم.

تعليقات