سياسة

بالفيديو.. إيران تجند أطفالها للقتال في سوريا

الأحد 2017.11.26 01:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1820قراءة
  • 0 تعليق
أطفال إيران ينضمون للاجئين الأفغان تحت لواء مليشيا الحرس الثوري

أطفال إيران ينضمون للاجئين الأفغان تحت لواء مليشيا الحرس الثوري

نشرت وكالة الأنباء المركزية للتلفزيون الحكومي الإيراني فيديو عن وجود طفل إيراني عمره 13 عاما بين مليشيات مدافعي الحرم التابع للحرس الثوري الإيراني في سوريا

ومدافعي الحرم هو مصطلح أطلق على مليشيات أسستها إيران على أساس طائفي؛ لأنها تشترط على من يلتحق بهذه المليشيات أن يكون أحد أبناء المذهب الشيعي، ومن المفترض أنها تذهب تطوعا للقتال في سوريا بحجة الدفاع عن مراقد أهل البيت في العراق وسوريا حسب ما توهمه لهم إيران.

ولا يقتصر تكوين هذه المليشيات على الإيرانيين فقط، بل تشتمل على جنسيات متعددة أخرى من سوريا والعراق ولبنان وأفغانستان، وقتل منهم عدد كبير في الصراعات، خاصة بسوريا والعراق.

وقال الطفل في الفيديو، في حواره مع أحد الجنود: "أنا إيراني من مازندران عمري 13 عاما، أنا موجود الآن في سوريا في منطقة (بوكمال) في اللحظات الأخيرة لطرد داعش، جئت سوريا لأكون تحت رئاسة قاسم سليماني (قائد فيلق القدس من مليشيا الحرس الثوري)، وكنت أعلم أنني من الممكن أن أقتل في أي وقت".

واعتبره الجندي، الذي أجرى مع الحوار، أنه أصغر طفل موجود بين مدافعي الحرم في سوريا.


وبهذا تكون إيران اخترقت الاتفاقيات واللوائح والمعايير المصرح بها دوليا، والتي تفيد بأن تدريب الجنود الذين لم يبلغوا بعد سن الـ15 وإرسالهم لميادين المعارك تعد جريمة حرب.

ولم تكن هذه المرة الأولى، التي تجند فيها إيران أطفالا وترسلهم للحرب في سوريا، فقد أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا، في وقت سابق، وثقت فيه تجنيد الحرس الثوري الإيراني لأطفال مهاجرين أفغان؛ بهدف القتال.

وقالت المنظمة، إن أطفالا أفغانا من المهاجرين، تبدأ أعمارهم من 14 عاما، قاتلوا في "لواء فاطميون"، وهي جماعة مسلحة أفغانية مدعومة من إيران، وحاربت إلى جانب قوات النظام في الصراع السوري.

وتكشف صور شواهد القبور في المقابر الإيرانية؛ حيث دفنت السلطات مقاتلين قتلوا في سوريا، وجود 8 أطفال أفغان، بعضهم يبلغ 14 و15 عاما.

ووفقا لـ"هيومن رايتس ووتش"، تشير تقارير وسائل إعلام محلية أيضا إلى أن ما لا يقل عن 6 "مدافعين عن الحرم" آخرين من "لواء فاطميون" دُفنوا في إيران، وكانوا تحت سن 18 عاما عند وفاتهم. 

وفي حالتين من هذه الحالات، لطفلين هما حسن رحيمي ومحمد زمان عطايي، تشير المعلومات المحفورة على شواهد القبور إلى أنهما كانا يتجاوزان 18 عاما عندما توفيا، لكن المقابلات الإعلامية مع أسرهما كشفت أنهما كانا طفلين، أو تحت 18 عاما، عندما توفيا خلال القتال في سوريا. 

ونقلت "هيومن رايتس ووتش" عن عيسى رحيمي، والد الطفل الأفغاني حسن رحيمي، قوله لـ"وكالة الأنباء القرآنية" الإيرانية (إكنا)، في نوفمبر/تشرين الثاني 2016: "كتبت على قبره أنه ولد عام 1995، لكنه ولد عام 1999. كذبت بشأن عمره حتى يسمحوا له بالانضمام بسهولة إلى القوات، لم يطلبوا مني شهادة ميلاد". 

كما قال مقاتلون أفغان أيضا إنهم رأوا أطفالا في معسكرات لتدريب القوات الأفغانية. 

ويقوم "مكتب شؤون المهاجرين الأجانب" بإيران بمهمة تجنيد اللاجئين الأفغان للقتال -بغض النظر عن أعمارهم- وهي تقدم لهم إغراء الإقامة الدائمة إذا انضموا للقتال بسوريا.

تعليقات