سياسة

الرياض في دولتنا

الخميس 2017.11.30 11:33 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 612قراءة
  • 0 تعليق
ليلى العامري

مضى العصر الذي يقوده غِربان الفساد وخفافيش السواد الأعظم من الإرهابيين، وأفل كوكبهم المزيّف وحانت ساعة ظهور كوكب آخر مليء بالعلم والقدرات الجبّارة، وإننا نادراً ما نرى دولا تتفّق مع دول أخرى.

فبرغم الأحداث الدولية المُتصاعدة على الساحة وتداعياتها التي أرهقت مساحات شاسعة من جمال الوطن العربي، آن الأوان لإبهار العالم وطرح مبادرة إيجابية في زمن اكتسى وجهه الغبار وعلى وشك أن تعلو ملامحنا بالشفقةِ عليه والبكاء على أطلاله.

أن تُسمّى مدينة سكنية بأكملها باسم (الرياض) في العاصمة الإماراتية أبوظبي ففي ذلك نموذج للأُخوّة المُتبادلة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، فلم تعد الحدود الجغرافية هي التي تُقرّب أو تُبعد، بل إن ما يقرّب هو التلاحم وتقوية أواصر المحبة والاحترام والتآخي.

أن تُسمّى مدينة سكنية بأكملها باسم (الرياض) في العاصمة الإماراتية أبوظبي ففي ذلك نموذج للأُخوّة المُتبادلة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، فلم تعد الحدود الجغرافية هي التي تُقرّب أو تُبعد، بل إن ما يقرّب هو التلاحم وتقوية أواصر المحبة والاحترام والتآخي، ولعل هذه المبادرة قد آلمت (إخوان شريفة) وقضّت مضاجعهم النتنة، وبالتالي تحطّمت كل الآمال التي رسموها لتشويه العلاقات بين البلدين، فهم إن استطاعوا شراء الذمم والمرتزقة الذين ينعقون ليل نهار في مواقع التواصل يستبيحون أعراض الآخرين ويُسيئون في رموز الدول، فإنهم لم يستطيعوا ضرب العلاقات الإماراتية السعودية مهما أنفقوا من أموال ودفعوا من رشاوى، هذا المال الذي صار سُحتا ووبالا عليهم، فإنهم عاجزون عن إيقاف شموخ ومكانة المملكة في قلب كل إماراتي أو تحطيم صورة كل إماراتي في عقول السعوديين، فكل سعودي هو إماراتي وكل إماراتي يفخر بأنه سعودي، وهذا أمر مفروغ منه مهما تعالى نُباح الحاقدين، فلن تكون هناك لغة أبلغ من لغة التسامح والسلام التي رسمها الشعبان .

لم تُدرك بعد قطر وإيران أن التميّز في القوى الاستراتيجية للدول لا يعني إرهاب الدول المجاورة أو سلب حرياتها وتهديد أمنها أو الهيمنة على أفكارها بمرتزقة مأجورين، بل إن التميّز يكمن في التفّوق في العلم ونشر السلام والرخاء الدولي والأمن القومي، إن المملكة والإمارات دائما تُثبتان أنهما الأقوى علمياً وفكريا وأن قطع أذرع الفساد (إيران) هو بمثابة مرتبة الشرف.

إن المملكة والإمارات تُقدّمان أرواح الشهداء للدفاع عن الحق والوطن، بينما يتمرّغ الخونة في أوحال الإرهاب ويلهثون وراء المرتزقة من كل مكان لنفض الغبار من على أكتافهم.

لقد تبنّت الإمارات الكثير من المبادرات وشاركت في مشاريع المستقبل واهتمت بقطاعات الإنتاج والتكنولوجيا وتطوير العقول البشرية وتحطيم كل السلبيات وكسر حواجز التحديات لتُعانق سماء المجد تاركة وراءها التفاهات والقشور التي تهتم بها قطر وأذنابها، فلتصدح دولتي دائماً بالحق والسلام والازدهار مع شقيقتها المملكة وتُنير سماء الوطن العربي .

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات