سياسة

إيران تسجن أكاديمي بزعم "الدعاية ضد الملالي"

الأربعاء 2018.3.14 12:11 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 109قراءة
  • 0 تعليق
 الدكتور صادق زيبا كلام- أرشيفية

الدكتور صادق زيبا كلام- أرشيفية

قال محلل سياسي إيراني بارز مقرب من الإصلاحيين، الثلاثاء، إن حكما بالسجن 18 شهرا صدر بحقه بتهمة "الدعاية ضد النظام".

وقال صادق زيبا كلام، أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران، الذي يدعم حكومة الرئيس حسن روحاني، إنه سيستأنف الحكم.

وفي تسجيل فيديو نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال زيبا كلام إنه إضافة إلى حكم السجن فقد صدر أمر يمنعه من ممارسة النشاطات السياسية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي والتوقف عن الكتابة في الصحافة لمدة عامين.

أسباب انفجار مظاهرات إيران

وذكرت وكالة ميزان الإلكترونية للأنباء المرتبطة بالقضاء الإثنين، أن محاكمة زيبا كلام ستبدأ أمام محكمة ثورية في طهران.

وأضافت أن الأكاديمي متهم بإجراء مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية تعتبرها السلطات عدائية كما يحاول التشكيك في نظام الملالي.

وفصلت السلطات الإيرانية الدكتور صادق زيبا كلام، مطلع الشهر الجاري، وتم إبلاغه بقرار فصله دون توضيح الأسباب.

وأضاف أنه لم يكن يعلم بقرار فصله من جامعة "آزاد"، لكنه عندما استفسر عن عدم إيداع راتبه الشهري في حسابه، تم إبلاغه بأنه لم يعد أستاذا في الجامعة.

وأعلن  كلام أنه سيقاضي الجامعة آزاد، وقال باستياء: "أعتقد لو كنت أعمل في تربية الدواجن على مدى السنوات الـ25 الماضية من مهنة التدريس، لكان لي احترام أكبر".

من جانبه، أعلن مستشار مرشد إيران علي أكبر ولايتي الذي تم تعيينه رئيسا لمجلس أمناء جامعة "آزاد" العام الماضي، أنه لن يسمح للأساتذة المعارضين للنظام بدخول الجامعة.

وكان زيبا كلام، قد دعا في مناسبات عديدة حكومة بلاده لوقف الدعم لنظام بشار الأسد في سوريا، والمتمردين الحوثيين في اليمن، والكف عن التدخل في الدول العربية، منها في رسالة مفتوحة وجهها لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

انتفاضة إيران 2017

ونظام الملالي في طهران اعتقل وسجن آلاف الأشخاص المعارضين خلال السنوات الماضية والمظاهرات الأخيرة التي اجتاحت البلاد للتنديد بسياسة نظام الملالي.

وكشفت مصادر بالمعارضة الإيرانية في باريس مؤخرا أنها جهزت ملفا كاملا للاعتقالات التي قام بها النظام الإيراني في الانتفاضة المستمرة منذ نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتم إيصاله إلى مجلس الأمن الدولي للوقوف على الأسلوب القمعي وحالات القتل والملاحقة والاغتيال التي تتم بحق المتظاهرين السلميين في إيران.

تعليقات