سياسة

المعارضة الإيرانية تدعو مجلس الأمن لطرد الحرس الثوري من سوريا

الخميس 2018.9.6 09:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 561قراءة
  • 0 تعليق
خامنئي وقادة من مليشيا الحرس الثوري - أرشيفية

خامنئي وقادة من مليشيا الحرس الثوري - أرشيفية

وجهت المعارضة الإيرانية دعوة إلى مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ قرار بهدف طرد مليشيات طهران من الأراضي السورية، والحيلولة دون وقوع مجزرة كبرى في منطقة إدلب.

وأشارت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان لها، الخميس، حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، أن هناك تخطيطا عسكريا وتمهيدات سياسية للهجوم على إدلب بأمر من المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق قولها.

وكشف البيان أن نظام خامنئي، الذي يعيش أزمات داخلية ودولية، يعتزم شن هجوم على إدلب واستمرار الحرب وسفك الدماء في سوريا مهما كلفه من ثمن، مشيرا إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق مؤخرا.

وأكد "ظريف"، في تصريحات أدلى بها على هامش لقاء مع بشار الأسد رئيس النظام السوري في أغسطس/ آب المنصرم، أن الحرس الثوري والمليشيات التابعة له ستواصل بقاءها في سوريا.


واعتبرت المعارضة الإيرانية أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني مؤخرا بضرورة تطهير الجزء المتبقي في "إدلب" ممن وصفهم بـ"الإرهابيين"؛  إشارة إلى مجزرة وشيكة هناك.

وألمحت لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للمعارضة الإيرانية بأن هناك أعدادا كبيرة من عناصر الحرس الثوري تنتشر في منطقة إدلب السورية استعداد للقتال، وكذلك يتواجد في الشمال السوري "جواد غفاري" أحد قادة الحرس الثوري في سوريا.

وأوضحت، في بيانها، أن جزءا من قيادة المليشيات الإيرانية يقدر بـ4000 مقاتل، أغلبهم يتشكلون من مليشيات طائفية قوامها أفغان وباكستانيون وعناصر تابعة لمليشيا حزب الله اللبناني؛ يتواجد حاليا في منطقة شيخ نجار الصناعية شمال غربي حلب، وكذلك في مناطق أخرى.


ودعت المعارضة الإيرانية، في بيانها إلى مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه، إلى منع طهران من إشعال الحرب في إدلب ووقوع كارثة إنسانية، مطالبة في الوقت نفسه باتخاذ إجراءات فورية لطرد مليشيات إيران من سوريا، لإنهاء القتال هناك.

وشدد البيان على أن النظام الإيراني يواصل تبديد ثروات وموارد الشعب في الحرب السورية، بينما تقصم الأزمات الاقتصادية مثل التضخم والبطالة والغلاء ظهور الإيرانيين، الذين أعلنوا رفضهم في تظاهرات مختلفة مغامرات النظام العسكرية، مردّدين شعار "اتركوا سوريا وفكروا في حالنا".

تعليقات