سياسة

صربيا تلغي الدخول بدون تأشيرة للإيرانيين

الخميس 2018.10.11 02:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 646قراءة
  • 0 تعليق
إيرانية بجوار مكاتب سفريات أغلقت أبوابها مع تطبيق العقوبات - الفرنسية

إيرانية بجوار مكاتب سفريات أغلقت أبوابها مع تطبيق العقوبات - الفرنسية

أعلنت الحكومة الصربية، الأربعاء، إلغاء الدخول بدون تأشيرة الذي منحته في السابق للإيرانيين، على خلفية تزايد عدد المهاجرين غير الشرعيين من إيران الذين يسافرون إلى صربيا، ثم يحاولون العبور إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي بشكل كبير هذا العام وفي العام الذي سبقه.

وأفاد مرسوم حكومي نشر في الجريدة الرسمية الصربية، يوم الأربعاء، أن صربيا ألغت الدخول بدون تأشيرة للإيرانيين بعد أكثر بقليل من عام على بدء العمل بهذا النظام بهدف تعزيز السياحة.

وجاء في المرسوم "قررت حكومة جمهورية صربيا إنهاء العمل بقرارها السابق إلغاء التأشيرات.. للإيرانيين".

وكانت بلجراد قررت في أغسطس/آب 2017 إلغاء التأشيرات للإيرانيين بهدف تعزيز السياحة وتحسين النمو والوصول إلى أسواق غير أوروبية.

وفي كلمة أمام البرلمان، يوم الأربعاء، حذر وزير الداخلية نيبويسا ستيفانوفيك من أن عددا من الإيرانيين يسيء استغلال الدخول بدون تأشيرة.


وطلب نحو 1100 إيراني حتى الآن هذا العام اللجوء إلى صربيا رسميا لضمان الوصول إلى مراكز للاجئين، حيث يمكنهم أن يحصلوا على مأوى وغذاء.

وتأتي هذه الهجرات المتزايدة للإيرانيين كنتيجة مباشرة لسياسات النظام الإيراني الذي بددت مغامراته الخارجية وأطماعه في المنطقة ودعمه المليشيات الإرهابية في كل أنحاء العالم ثروات الشعب الإيراني ودمرت الاقتصاد.

حسب تقرير من اللجنة الاقتصادية للبرلمان في طهران فإن 80% من المجتمع الإيراني بات تحت خط الفقر، وما يقرب من 70% من المراكز الصناعية في البلاد أغلقت أبوابها، وهو ما دفع الشعب إلى الانفجار في وجه النظام.


وأدى تردي الأوضاع المعيشية وتفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى تزايد وتيرة القمع الممنهج من السلطات الإيرانية تجاه المحتجين، إلى حراك شعبي ضد النظام الإيراني، شمل أكثر من 100 مدينة بإيران في مطلع يناير/كانون الثاني، بأشكال متعددة شملت القطارات والمترو والعملات المالية والمطارات والشاحنات، كوسيلة للتعبير عن الغضب.

تعليقات