سياسة

معلمو إيران يضربون احتجاجا على النهب الحكومي.. ورجوي تحشد

الأحد 2019.3.3 06:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 481قراءة
  • 0 تعليق
جانب من إضراب المعلمين في إيران

جانب من إضراب المعلمين في إيران

بدأ مئات المعلمين الإيرانيين، الأحد، موجة إضراب جديدة داخل المدارس في مختلف مدن وأقاليم البلاد، اعتراضا على تدني مستوى المعيشة فضلا عن تأخر أجورهم الشهرية بسبب تداعيات التدهور الاقتصادي.

وذكر نشطاء إيرانيون على موقع تويتر أن المعلمين رفضوا الشروع في نوبات عملهم منذ الصباح، في الوقت الذي اعتصموا داخل مقار مدارسهم خشية تعرضهم للملاحقة الأمنية.

وأعلن المعلمون الإيرانيون المضربون عن العمل مواصلة احتجاجاتهم على نطاق واسع لـ3 أيام مقبلة، في ظل تجاهل مطالبهم الخاصة بالحصول على مزايا مهنية إضافة إلى تدني أغلب أسرهم إلى حد الفقر طوال الأشهر الأخيرة.

واحتج معلمو إيران على انخفاض القدرة الشرائية وتزايد معدلات التضخم بشكل غير مسبوق تاريخيا، في الوقت الذي نددوا بقمع أجهزة أمنية لزملائهم الناشطين نقابيا بهدف تشكيل كيانات عمالية مستقلة.


ويشكو المعلمون ما وصفوه بـ"النهب الحكومي" لأرصدة صناديق ادخارية خاصة بهم، إلى جانب عرقلة تنفيذ تشريعات تزيد حجم أجورهم منذ عام 2006، وكذلك انتهاك حق التعليم المجاني.

وتعاني أغلب المدارس الحكومية في إيران من تردي أوضاع معايير السلامة بها وبنيتها التحتية التي لا تتسق مع المعايير العالمية، وسط انخفاض حاد في ميزانية التعليم بالبلاد.

وعلى صعيد متصل، دعت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي عموم الإيرانيين، وبشكل خاص طلاب المدارس والشباب إلى دعم إضراب المعلمين المحتجين.


وقالت رجوي التي ترأس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مقره باريس) في تغريدة عبر موقع تويتر إن المعلمين الأحرار اعتصموا مجددا للاحتجاج على الظلم والاضطهاد من قبل نظام الملالي. 

واعتبرت زعيمة المقاومة الإيرانية التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق أن الوضع المأساوي للمعلمين الإيرانيين هو حصيلة سياسات نظام ولاية الفقيه المعادي للثقافة، وطالما بقي هذا النظام في السلطة فإن الوضع سيتدهور أكثر، وفق قولها.


ويشمل إضراب المعلمين الإيرانيين 25 مدينة أبرزها طهران، وقزوين، وهمدان، وكرمانشاه، وشيراز، وأردبيل، وأصفهان، وفقا لمصادر معارضة.

وتعد أجور المعلمين هي الأدنى في إيران رغم تلقيهم وعودا حكومية سابقة، حيث يضطر غالبيتهم إلى العمل في مهن أخرى كقيادة سيارات الأجرة لتأمين نفقات أسرهم الشهرية، بينما ينشغل نظام طهران في إهدار مليارات الدولارات لدعم مليشيات عسكرية خارج الحدود.

تعليقات