سياسة

اغتيال ناشط حقوقي إيراني معارض داخل الأراضي العراقية

الأربعاء 2018.7.18 01:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 692قراءة
  • 0 تعليق
الناشط الحقوقي الإيراني المعارض إقبال مورادي

الناشط الحقوقي الإيراني المعارض إقبال مورادي

أكد مسؤول حكومي عراقي، الأربعاء، بأن ناشطاً حقوقياً إيرانياً معارضاً قتل في ظروف غامضة بإحدى البلدات العراقية القريبة من الحدود الإيرانية. 

وقال قائم مقام قضاء بنجوين التابع لمحافظة السليمانية (نحو 360 كم شمال شرق بغداد)، زانا عبد الرحمن، إن "الأمن المحلي عثر على جثة كردي إيراني يدعى إقبال مورادي وعليها آثار سبع طلقات نارية".

وأضاف أن "السلطات الأمنية في القضاء بدأت بإجراء التحقيقات بشأن الحادثة".

وأدانت منظمة حقوق الإنسان في كردستان، وهي منظمة حقوقية إيرانية مناهضة لنظام الملالي وتعمل من خارج إيران، حادثة مقتل مورادي واعتبرتها عملية إرهابية، مشيرة إلى أن القتيل هو عضو بإدارة المنظمة.

وقالت المنظمة في بيان أصدرته وحصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، إن "عملية استهداف مورادي هذه المرة كانت الثانية، حيث أصيب في محاولة اغتيال سابقة في عام 2008 وتلقى العلاج حينها".

ودعا البيان سلطات إقليم كردستان العراق إلى التحقيق بأسرع وقت في الحادثة وكشف من له صلة بها ومحاكمته.

والقتيل من أسرة سياسية معارضة معروفة في المناطق الكردية بغرب إيران، وينشط منذ أكثر من 10 سنوات من العراق في مجال رصد انتهاكات حقوق الإنسان بإيران، وهو والد سجين سياسي بطهران محكوم عليه بالإعدام من قبل النظام الإيراني ويدعى "زانيار"، كما لدى أسرة القتيل محكوم عليه آخر بالإعدام وهو ابن شقيقه.

وتعتقل سلطات النظام الإيراني نجل مورداي وابن شقيق له في سجونها منذ سنوات بتهمة ممارسة العمل السياسي المعارض.

وسجلت عمليات استهداف المعارضين الإيرانيين الناشطين من العراق ارتفاعا ملحوظاً العام الحالي 2018، حيث تم اغتيال 4 من المعارضين وإصابة عدد آخر، تم توجيه أصابع الاتهام للنظام الإيراني وعملائه بالوقوف وراء تنفيذها.

من ناحية أخرى، اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في بيان أصدرته سلطات النظام في طهران بقصف مواقع تابعة له داخل الأراضي العراقية شمالي البلاد أمس الثلاثاء 17 يوليو/ تموز 2018، ما أدى إلى مقتل اثنين من أعضائه.

تعليقات