اقتصاد

إيرانيون يفضحون أكاذيب "الملالي" حول أسعار تذاكر المترو

الإثنين 2018.3.5 11:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 389قراءة
  • 0 تعليق
إحدى محطات مترو طهران

إحدى محطات مترو طهران

سيطرت حالة من التذمر والامتعاض بين الإيرانيين على مواقع التدوينات القصيرة تويتر، بعد إعلان بلدية العاصمة طهران عن عزمها رفع أسعار تذاكر مترو الأنفاق، وسوف يصل سعرها إلى نحو 1000 تومان بدلا من 800 تومان، وسط حالة من الفشل الحكومي في السيطرة على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في البلاد.

وهاجم حساب يدعى "يونسي" تصريحات محسن بورسيد آقايي، نائب بلدية طهران، التي زعم فيها رضا 60% من المواطنين الإيرانيين عن زيادة أسعار تذاكر المترو، لافتاً إلى محاولة الرئيس الإيراني حسن روحاني التهرب من مسؤولية حكومته عن ارتفاع معدل التضخم، مشيراً إلى أن الملالي يضحكون على الشعب، واصفاً الأوضاع داخل إيران بـ"السيرك"، حسب تعبيره.

وفي الوقت ذاته، أعربت الصحفية الإيرانية ألهي إبراهيمي عن أسفها بسبب سعي الحكومة لرفع أسعار المحروقات، مؤكدة أن زيادة أسعار الوقود سيرفع بالتبعية أسعار وسائل النقل والمواصلات، بينما سخرت حسابات عدة من تجاهل المسؤولين الإيرانيين أزمة ارتفاع معدل التلوث طهران، في حين يكبدون المواطن الإيراني المثقل بالأزمات ضريبة فشلهم المتلاحق.

واعتبر إقبال شاكري، أحد الأعضاء السابقين في بدلية طهران، أن الحكومة هي السبب المباشر في غلاء سعر تذاكر المترو، لتجاهلها دفع حصتها المقررة قانونيا، ومن ثم زيادة الأعباء على البلدية التي تحاول الهروب منها بتحميلها المواطنين.

وأضاف شاكري، في تصريحات لوكالة تسنيم، أن المواطنين لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من النفقات مع ارتفاع معدل التضخم في البلاد وغلاء الأسعار، معتبرا أن الحكومة تلجأ إلى الحلول السريعة مثل رفع التكاليف، مطالبا بمزيد من الاهتمام في قطاع النقل والمواصلات بالبلاد.

وأعلن محسن بورسيد آقايي، نائب رئيس بلدية طهران للنقل والمرور، الاثنين، عن ارتفاع سعر تذكرة مترو العاصمة الإيرانية إلى 1000 تومان، بداية من العام الجديد بالتقويم الفارسي، يوافق الـ21 من مارس/آذار الجاري، لافتاً إلى أن هذا المبلغ يوازي ثلث القيمة الفعلية للتذكرة، حسب قوله.

وزعم "آقايي"، حسب وكالة أنباء آريا، أن استطلاعات للرأي تشير إلى رضا أكثر من 60% من الإيرانيين عن تلك الأسعار، مؤكدا أن رفع قيمة تذاكر المترو في صالح المواطنين، وهو الأمر الذي قوبل بغضب شعبي على مواقع التواصل الاجتماعي.

تعليقات