منوعات

بالصور.. تعرف على "أسد الموصل" الذي تسلل إلى "داعش" لقتل جنود منه

الجمعة 2017.7.14 04:26 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2032قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء العراقي يعلن استعادة الموصل - أرشيفية

رئيس الوزراء العراقي يعلن استعادة الموصل - أرشيفية

في مهمة جريئة تطوع أحد الجنود العراقيين للتخفي بين أعضاء تنظيم داعش الإرهابي، وتمكن وحده من قتل 6 منهم.

نجاح محمد قاسم، 25 عاما، في مهمة منحته لقب "أسد الموصل" بعدما تسلل إلى التنظيم متخفيا، واستهدف بواسطة بندقية كلاشنكوف، مدفع رشاش رئيسي وأماكن للقناصة في داعش، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. كما قام بإطلاق النار على 6 من مقاتلي داعش، ثم عاد إلى قياداته منتصرا.


وتزامنت شجاعة محمد مع الأيام الأخيرة من معركة استرداد الموصل، حيث كان يحارب مع الفرقة الذهبية التابعة للقوات الخاصة العراقية، التي خضعت لتدريبات القوات الجوية البريطانية.

وأوضحت "ديلي ميل" أن تقدم القوات العراقية إلى المدينة القديمة في الموصل توقف بعد ما تعرضوا لإطلاق النار من قبل داعش، لكنها لم تتمكن من تحديد مكانها تماما. واقترحت القيادات خطة تتضمن أن يقوم أحد الجنود بالتسلل إلى مقاتلي التنظيم، وتطوع محمد للقيام بهذه المهمة.

وأدى نجاح محمد، حسب أحد المصادر، إلى إنقاذ العشرات من العسكريين والمدنيين، كما تمت ترقيته إلى رتبة ملازم.. ويعلق اللواء عبدالوهاب السعدي: "نحن جميعا فخورين جدا بما قام به هذا الجندي، إنه رجل شجاع للغاية.. جعلنا جميعا نرفع رأسنا عاليا".


وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحرير مدينة الموصل العراقية رسميا من قبضة داعش في وقت مبكر من هذا الأسبوع، بعد حوالي 8 شهور تقريبا من معركة مستمرة لاستعادتها.

وكانت الحرب محتدمة جدا في شوارع المدينة القديمة، وتصفها القيادات الأمريكية بالحرب الأكثر حدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وإجمالا، تطلب الأمر ما يزيد عن 4 شهور لطرد متطرفي داعش من مخابئهم هناك، في معركة حولت معظم المدينة إلى أنقاض، وتسببت في خسائر تقدر بمليار دولار. وقتل ما يزيد عن 2000 مقاتل من داعش أثناء معركة تحرير الموصل، مقابل ألف جندي عراقي، فضلا عن آلاف المدنيين الذين راحوا ضحايا استعادة الموصل، سواء من قبل داعش أثناء محاولتهم الهرب أو في عمليات تبادل إطلاق النار بين الطرفين، وفقا للتقارير الإخبارية.


وتقوم القوات العراقية حاليا بتطهير المدينة القديمة من آخر مقاتلي داعش، إضافة إلى نقلها عمليات عسكرية إلى المدن المحيطة، مثل تلعفر، حيث لا يزال التنظيم متمركزا هناك. وفي هذه الأثناء لا تزال معركة استعادة الرقة في سوريا مستمرة، وفقا لديلي ميل.

تعليقات