سياسة

إسرائيل للمهاجرين الأفارقة: الترحيل أو السجن

الإثنين 2017.11.20 12:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 788قراءة
  • 0 تعليق
مركز "حولوت" لاحتجاز اللاجئين الأفارقة

مركز "حولوت" لاحتجاز اللاجئين الأفارقة

صادقت الحكومة الإسرائيلية على إغلاق مركز "حولوت" لاحتجاز اللاجئين الأفارقة ما يبقيهم أمام خيار ترحيلهم إلى رواندا أو سجنهم لفترات طويلة.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية، في اجتماعها الأسبوعي بالإجماع، الأحد، اقتراح وزير الداخلية ارييه درعي، ووزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، على إغلاق مركز "هولوت" خلال 4 أشهر.

وبالتزامن مع هذا القرار، تعتزم الحكومة الإسرائيلية الطلب من طالبي اللجوء الأفارقة الاختيار بين الرحيل إلى رواندا أو الحبس لفترات طويلة في السجون الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل افتتحت مركز "حولوت" قرب الحدود المصرية قبل 4 سنوات بتكلفة وصلت إلى 91 مليون دولار أمريكي.

وقررت إسرائيل بداية إبقاء المحتجزين فيه إلى أجل غير مسمى، ولكن المحكمة العليا الإسرائيلية ألزمت الحكومة بعد عدة التماسات قدمت إليها من قبل منظمات حقوقية بأن لا تزيد فترة الاحتجاز عن سنة واحدة.

واستنادا إلى تقديرات متعددة فإن 1220 طالب لجوء يتواجدون الآن في مركز "حولوت".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية إن "سياسة حكومته حيال المتسللين "تتكون من 3 مراحل، الأولى هي صد هذه الظاهرة، فقد أقمنا جدارا وشرّعنا قوانين صدت سيل المتسللين وعددهم اليوم هو صفر".

وأضاف أن "المرحلة الثانية هي إخراجهم من البلاد، لقد أخرجنا نحو 20 ألف متسلل بوسائل مختلفة".

وتابع أن "المرحلة الثالثة هي إخراج المتسللين بوتيرة أعلى ويتم القيام بذلك بفضل اتفاقية دولية أبرمتها (حكومته) وهي تمكننا من إخراج الـ40 ألف متسلل الذين بقوا هنا بدون موافقتهم على ذلك".

ويذكر أن غالبية اللاجئين من إريتريا والسودان وهم يرفضون الهجرة طواعية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، إنه قريبا ستقوم هيئة السكان والهجرة والحدود الإسرائيلية بإبلاغ طالبي اللجوء بوجوب المغادرة وفقا لمعايير جديدة تتم بلورتها.

وكانت إسرائيل اعتبرت على مدى السنوات الأخيرة أن المتسللين الأفارقة يشكلون مشكلة كبيرة لها.

وتشجع إسرائيل اليهود من كل أنحاء العالم على الهجرة إليها وتساعدهم في إيجاد المشاكل وفرص العمل.

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن إسرائيل ستدفع مبلغ 5000 دولار لرواندا لقاء كل واحد من طالبي اللجوء الذين ستطردهم إليها بمقتضى اتفاق سري.

وبالإضافة إلى هذا المبلغ ستدفع إسرائيل مبلغ 3500 دولار لكل لاجئ يوافق على المغادرة، بالإضافة إلى تمويل تذكرة الطيران.

تعليقات