سياسة

مسؤول إسرائيلي: الأموال القطرية حققت الانفصال بين الضفة الغربية وغزة

السبت 2019.1.26 02:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 514قراءة
  • 0 تعليق
دور قطر المشبوه في القضية الفلسطينية

دور قطر المشبوه في القضية الفلسطينية

أقر مسؤول إسرائيلي كبير بأن الأموال التي قدمها نظام الحمدين إلى حركة "حماس" في غزة في الأشهر القليلة الماضية حققت الانفصال بين الضفة الغربية والقطاع.

ومستخدماً التسمية اليهودية للضفة الغربية، قال المسؤول عن أموال نظام الحمدين: "لقد حققت الانفصال بين يهودا والسامرة وغزة وهذا هو أهم شيء"، وهو ما عده نجاحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي لصحيفة "إسرائيل هيوم"، المقربة من نتنياهو أن "الوضع اليوم أفصل، حيث تتحكم إسرائيل في هوية متلقي الأموال".

وتابع أن "إسرائيل تسمح بإدخال الأموال إلى الأراضي الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو، والفرق الوحيد اليوم هو أنه في السابق كانت الأموال تدخل مباشرة إلى أبومازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) دون إشراف إسرائيلي، أما اليوم فهي تنقل تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة".

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن "الصلة بين الضفة الغربية وغزة كانت الأموال، فعندما كانت تذهب إلى أبومازن فإنه كان يحكم أما الآن فلا وجود له في غزة".


وكانت إسرائيل سمحت في الأشهر الماضية للسفير في وزارة الخارجية القطرية محمد العمادي بإدخال أموال نقدية إلى قطاع غزة بالتنسيق الكامل مع المخابرات الإسرائيلية، ودون اتفاق مع السلطة الفلسطينية.

واستنادا إلى المصادر الإسرائيلية، فإن العمادي كان يقدم إلى المخابرات الإسرائيلية قوائم تفصيلية بأسماء المستفيدين من مساعداته، ويتم صرف المساعدات فقط للأسماء التي توافق عليها المخابرات الإسرائيلية.

وعلى مدى عدة أسابيع ماضية، فقد ربطت الحكومة الإسرائيلية المصادقة على إدخال أموال العمادي بإحلال الهدوء الكامل في غزة ووقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب حدود القطاع.


وبعد أن وافق، الخميس، العمادي على الشرط الإسرائيلي مجددا فإن حركة "حماس" اضطرت للرفض تحت ضغط جماهيري فلسطيني.

واليوم السبت أعربت مصادر إسرائيلية عن ارتياحها للاتفاق بين قطر وحماس بشأن تحويل أموال المنحة إلى مشاريع إنسانية في قطاع غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية: إن "الدوائر الأمنية تقول إن إسرائيل ستكون طرفا في الآلية التي تراقب كيفية استخدام الأموال".

ويعتقد مسؤولون في السلطة الفلسطينية أن الأموال القطرية دفعت حركة "حماس" إلى رفض جهود المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

ويشير المسؤولون إلى أن الحكومة اليمينية الإسرائيلية تستغل استمرار الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة لتبرير تعنتها في رفض قيام دولة فلسطينية.

تعليقات