منوعات

قضايا حساسة تصدى البابا فرنسيس لها.. المهاجرون وعمل النساء في الكنيسة

الأحد 2019.2.3 10:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية - أرشيفية

قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية - أرشيفية

تصدر اسم قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وسائل الإعلام المسموعة والمرئية منذ انتخابه للجلوس على الكرسي الباباوي عام 2013؛ نظرًا للإصلاحات الواسعة التي أجراها داخل الكنيسة الكاثوليكية، ودأبه المستمر للفت الأنظار إلى قضايا حساسة، مثل أزمة المهاجرين في الشرق الأوسط وحق النساء في تولي مهام شماسي الكنيسة.

واستعرضت مجلة "أمريكا ذا جيست ريفيو" مواقف إنسانية واجتماعية مهمة لقداسة البابا منذ تولى منصبه، وقضايا حساسة تطرق إليها خلال خطاباته ومؤتمراته المهمة.

1- احتضان المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة

يعتنق قداسة البابا فرنسيس أفكارا ثورية فيما يتعلق بمنصبه، إذ يمتلك حسابا شخصيا عبر تويتر بأكثر من لغة، كي يتواصل مع المحتاجين في كل أنحاء العالم، وفي عام 2013 التقطت صورة وهو يحتضن شخصا مصابا بمرض الورم العصبي الليفي "الجذام"، وانتشرت عبر مواقع التواصل وسط الإشادة بروح التسامح والعطف التي يمتلكها.

2- لقاؤه برثلماوس الأول

التقى قداسة البابا فرنسيس عام 2014 البطريرك برثلماوس الأول، الزعيم الروحي للمسيحيين الأرذوثوكس في القدس، خلال مؤتمر مشترك للتغلب على الخلافات القديمة بين الكنيستين، في أول لقاء يجمع بين ممثلي أكبر كنيستين في العالم منذ القرن الـ15.

3- حواره مع القس أنطونيو ديسبرادو

اشتهر قداسة البابا فرانسيس أيضًا بتواصله المستمر مع القساوسة والرهبان من كنائس مختلفة، لذلك حمل حواره مع القس الإيطالي أنطونيو ديسبرادو، أهمية عالمية، باعتباره يفتح مجالا للحوار بين القادة من خلفيات ثقافية مختلفة.

4- رحلته إلى أمريكا وكوبا

خلال زيارة قداسة البابا فرنسيس للولايات المتحدة عام 2015، للمرة الأولى، توقف لإلقاء كلمة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، تحدث فيها عن أزمة الهجرة وأهمية التوصل إلى حل سريع، ومشكلات أخرى شائكة، مثل الإتجار في المخدرات وأهمية حماية البيئة.

وقبل هذه الزيارة، توجه إلى كوبا، إذ لعب دورا مهما في عودة علاقاتها بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد انقطاع دام فترة طويلة.

5- عمل النساء في الكنيسة

تحدث الحبر الأعظم عام 2016 عن احتمالية عمل النساء العاديات في الكنيسة بدور شماسين، وهو المنصب الذي اقتصر على الرجال، ونادى قداسته بضرورة انعقاد لجنة للنظر في الموضوع، والتي توصلت بعد شهرين إلى أهمية دور النساء في تاريخ الكنيسة، مستشهدة بنماذج نسائية سابقة.

6- عام الرحمة

الرحمة والمحبة شعار رفعه قداسة بابا فرنسيس منذ توليه المنصب، إذ أعلن أن الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2015 إلى ديسمبر/كانون الأول 2016 عاما للرحمة، في دعوة عامة للتصالح مع المختلفين، وتميز كل شهر من هذا العام بعمل خيري بارز للبابا، مثل دعوة المسجونين وعائلاتهم لحضور القداس معه، ورغم انتهاء عام الرحمة فإن قداسته ما زال مستمرا في أعماله الخيرية.

7- حرية الاختلاف

بعد 4 أشهر من توليه باباوية الكنيسة الكاثوليكية، أقام قداسة البابا فرنسيس مؤتمرا صحفيا في الطائرة التي تعود به إلى روما، تحدث خلاله عن كثير من القضايا الشائكة التي يتجنبها الفاتيكان عادة، مثل دور النساء في الكنيسة، والطلاق والزواج في المسيحية، إضافة إلى حرية الاختلاف وأهمية عدم إصدار أحكام على الأشخاص الذين نختلف معهم.

هذه التصريحات الواضحة زادت شعبية قداسة البابا، خاصة في مجتمع الشباب، الذين رأوا في قناعاته جانبا ثوريا جذابا.

8- الإرشاد الرسولي "فرح الحب"

طالب قداسة البابا فرنسيس بمزيد من التسامح والتصالح مع العائلة المسيحية، مشجعا على فتح الكنيسة أبوابها أمام المسيحيين المطلقين والمتزوجين مرة ثانية عكس الشائع سابقا.

9- رسالة قداسة البابا: "كن مسبحًا"

توقع العالم بأكمله أن تختص رسالة قداسة البابا فرنسيس الثانية بالحديث عن أزمة التغير المناخي، لكن الرسالة امتدت لقضايا إنسانية أبعد من ذلك، إذ انتقد ثقافة الاستهلاك وتأثير التغير المناخي على الفقراء، وعدم مراعاة من يمتلكون من لا يملكون.

10- زيارة لامبيدوزا

وأول زيارة أجراها قداسة البابا فرنسيس بعد جلوسه على الكرسي الباباوي كانت للجزيرة الإيطالية لامبيدوزا، التي تقع على ساحل البحر المتوسط، واختارها لتكريم آلاف الضحايا من المهاجرين الذين غرقوا خلال محاولاتهم عبور البحر المتوسط إلى أوروبا.

ووجه بابا الكنيسة الكاثوليكية رسالة إنسانية للعالم كله خلال الزيارة، حاول فيها التنبيه بأهمية مشكلة الهجرة وتأثيرها على العالم بأكمله، وليس فقط الشرق الأوسط.

ويحل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، ضيفاً على دولة الإمارات من 3 إلى 5 فبراير/شباط، ومن المقرر أن يلتقي خلال زيارته فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

وتتزامن زيارة بابا الفاتيكان مع إعلان الإمارات 2019 "عام التسامح"، الذي يأتي انسجاما مع سعيها النبيل لنشر هذه الفضيلة وإرساء قيم التعايش وقبول الآخر، وتحقيق الانسجام والوئام في المنطقة والعالم.

تعليقات