مجتمع

الصداقة في حياة البابا فرنسيس.. جانب لا يعرفه كثيرون

الأربعاء 2019.1.30 02:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 448قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

التواضع، البساطة، التسامح، جميعها خصال طيبة يتمتع بها قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، لكن هناك صفات أخرى وجوانب إنسانية وتفاصيل عن حياته الخاصة لا يعرفها كثيرون، من أهمها الصداقة التي تؤدي دورا مهما في حياته.

ولخص قداسة البابا مفهوم الصداقة في كونها "مرافقة حياة الآخر، يتقاسم كل منا مصير الآخر، الصديق لا يدعمني طوال الوقت، بل يريد دائماً مصلحتي، ومستعد لمساعدتي في كل مرة أسقط فيها". 


"الصداقة شيء مقدس للغاية"، عبارة يؤمن بها بابا الكنيسة الكاثوليكية ويطبقها رغم انشغالاته الكثيرة، إذ كشف موقع "miopapa" الإيطالي احتفاظ قداسة البابا فرنسيس بصدقات الماضي رغم تزايد التزاماته بعدما أصبح بابا الفاتيكان.

وأزاح الموقع الإيطالي الستار عن بعض أصدقاء الماضي الذي حافظ قداسة البابا فرنسيس على صداقاته معهم، أبرزهم: جوزتافو فيرا، سياسي من بوينس آيرس، ومارشيللو فيجويروا، الراعي الإنجيلي والصحفي، وأليخاندرو مارمو، نحات أرجنتيني، وخوسيه ماريا ديل كورال، الرئيس العالمي لمؤسسة "Scholas Occurentes".


وتطرق الموقع لنشأة هذه الصداقات، وبعض كلمات أصدقاء قداسة البابا فرنسيس في حقه، والتي تكشف عن أهمية الصداقة في حياته، موضحا أن بابا الكنيسة الكاثوليكية عندما كان رئيس أساقفة بوينس آيرس التقى جوزتافو فيرا، الذي أسس مع آخرين جمعية "ألاميدا" التي تحارب المافيا، وقدم وقتها الحبر الأعظم دعمه للمنظمة غير الربحية. 

وقال فيرا عن صديقه بابا الكنيسة الكاثوليكية: "إنه الصديق الذي يرغب الجميع في الحصول عليه".

فيما قال مارشيللو فيجويروا إن بابا الكنيسة الكاثوليكية أخبره أنه قبل اعتبار هذا الشخص صديقك، دع الوقت يثبت لك ذلك "وهذا ما حدث بيننا"، على حد قوله، موضحا: "البابا فرنسيس قال لي: أنت إنجيلي، أنا كاثوليكي، نحن نعمل معاً من أجل الله، خالق هذه الصداقة بيني وبينك، متضمنة أيضاً زوجتك وأطفالك".

النحات الأرجنتيني أليخاندرو مارمو، أحد أصدقاء البابا فرنسيس المقربين، إذ عمّد أبناءه الثلاثة، آخرهم طفله فيتشينتى في يونيو/حزيران 2016، في حفل خاص بكنيسة "كازا سانتا مارتا" بدولة الفاتيكان.

ويعد مارمو مرجع البابا فرنسيس عن الفن، إذ قال عنه في كتابه "فكرتي عن الفن La mia idea di arte": "في المرة الأولى التي التقيت فيها بأليخاندرو مارمو شعرت على الفور أنه شاعر، ولهذا أردت أن أساعده وتعلمت منه كثيرا".


ومن أبرز أصدقاء الحبر الأعظم المقربين، خوسيه ماريا ديل كورال، رئيس مؤسسة Scholas Occurentes العالمية، وبدأت علاقتهما عندما أسسا حركة Scholas Occurentes في الأرجنتين قبل 20 عاما، بهدف تعزيز ثقافة الاجتماع من أجل السلام من خلال التعليم والفن والرياضة والتكنولوجيا، وآخر لقاء جمعهما في يوليو/تموز 2016.


ويحل قداسة البابا فرنسيس ضيفاً على دولة الإمارات من 3 إلى 5 فبراير/شباط المقبل، ومن المقرر أن يلتقي خلال زيارته فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

وتأتي زيارة قداسة البابا فرنسيس، بالتزامن مع إعلان الإمارات 2019 "عام التسامح"، الذي يهدف إلى تعزيز دور الدولة في تشجيع الاستقرار والازدهار في المنطقة.


تعليقات