سياسة

قطر تستعين بـ"جامع تبرعات لإسرائيل" لاستمالة واشنطن

الأحد 2018.6.10 12:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 943قراءة
  • 0 تعليق
أمير قطر تميم بن حمد

أمير قطر تميم بن حمد

ما لا يخفى على الجميع أن الحكومة القطرية عملت خلال الفترة الماضية باستماتة للتقرب من الإدارة الأمريكية في محاولة لغسل سمعتها الملوثة بدعم وتمويل الإرهاب.

وانتهجت الدوحة، المرتبطة بالإرهابيين والمتطرفين، عدة وسائل لتبييض سمعتها، عبر شركات علاقات عامة تارة وترويج الأكاذيب تارة أخرى، بيد أن تقريرا جديدا يكشف عن استخدام الإمارة الصغيرة هذه المرة طبيبا أمريكيا لإنجاز مهمة التودد لواشنطن.

فحسب مجلة "فوروارد" الأمريكية أن طبيب الجهاز الهضمي جوزيف فرجر، أحد أبرز الأطباء في نيويورك، يعتبر من أقوى السياسيين والقادة الذين على علاقة بالمجتمع اليهودي الأمريكي، استخدمته قطر كوكيل مدفوع الأجر من أجل تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة.

ووفقا للسجلات الحكومية، ففي الفترة من سبتمبر/أيلول 2017 وحتى فبراير/شباط 2018، كان "فرجر" وكيلًا مدفوع الأجر لقطر، وتقدم بوثيقة إلى وزارة العدالة الأمريكية في أبريل/نيسان يعترف فيها بأنه كان يتلقى 50 ألف دولار "للتشاور مع المسؤولين القطريين بشأن تقوية العلاقات الأمريكية القطرية".

وأوضحت المجلة الأمريكية أن مهمة الطبيب رتبتها مجموعة الضغط "ستونينجتون استراتيجيز"، بموجب عقد مع السفارة القطرية التي ركزت على التواصل مع المجتمع اليهودي بالولايات المتحدة.

ومنذ توقيع عقد"ستونينجتون" زار قطر  الكثير من اليهود البارزين المدافعين عن السياسات الإسرائيلية، مثل: المحامي آلان ديرشوفيتز ومالكولم هونلين نائب الرئيس التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى.

ويعد جوزيف فرجر أكبر جامع تبرعات لصالح المستوطنات الإسرائيلية، ومنظم الحفل السنوي الشهير المسمى"يوم إسرائيل" الذي يعقد في سنترال بارك.

كما ينظم رحلات إلى إسرائيل للسياسيين المحافظين البارزين، مثل: مايك هاكابي وريك بير، وقد استخدم وضعه في إقامة علاقات وثيقة مع كثير من أعضاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينهم مستشار الأمن القومي جون بولتون، والسفير الأمريكي بإسرائيل ديفيد فريدمان، وكلاهما وصفاه بالصديق المقرب.

ووصف فرجر سفير أمريكا في إسرائيل بـ"الصديق العظيم"، وعمل الاثنان بمجلس الأصدقاء الأمريكيين لمركز بيت شيفع اليهودي، الذي يقال إنه يجمع حوالي 2 مليون دولار سنويا من أجل المستوطنات.

ومنذ إعلان الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعتها لقطر، بسبب دعمها للإرهاب، أنفقت الدوحة مبالغ مالية ضخمة على شخصيات ضغط أمريكية بارزة، من بينهم شخصيات يهودية رئيسية؛ من أجل كسب دعمهم، وكان من ضمن تلك الشخصيات المستشار روبرت مولر وجوزيف فرجر.

تعليقات