اقتصاد

برنامج عمل لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الشارقة والبرتغال

السبت 2018.10.13 09:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 154قراءة
  • 0 تعليق
تعزيز التعاون الاقتصادي بين الشارقة والبرتغال

تعزيز التعاون الاقتصادي بين الشارقة والبرتغال

اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بعثتها الرسمية والتجارية التي نظمتها إلى العاصمة البرتغالية لشبونة بعقد اجتماع موسع مع نظيرتها البرتغالية، الذي اتفق خلاله الجانبان على وضع برنامج عمل مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين. 

وكانت البعثة قد نظمت خلال الزيارة التي استغرقت عدة أيام زيارات ميدانية إلى عدد من كبريات المنشآت الاقتصادية والمصانع العملاقة في العاصمة لشبونة، لبحث فرص التعاون المشترك والتكامل الصناعي وتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات.

كما زارت البعثة مقر البرلمان البرتغالي، لمناقشة سبل تعزيز التبادل التجاري بين الشارقة والبرتغال، وبناء شراكات استثمارية تخدم مصالح الجانبين وتسهم في تنمية العلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولتي الإمارات والبرتغال.

شارك في الزيارات التي أجرتها البعثة إلى المؤسسات الحكومية والخاصة كل من محمد راشد ديماس، عضو مجلس إدارة غرفة الشارقة، ومحمد أحمد أمين، مدير عام الغرفة بالوكالة، وجمال سعيد بوزنجال، مدير إدارة الإعلام بالغرفة، وفاطمة خليفة المقرب، رئيس قسم التعاون الدولي في الغرفة، وممثلي دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، إلى جانب رؤساء عدد من كبرى شركات القطاع الخاص العاملة في الإمارة المشاركين في البعثة.

والتقى عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة في اليوم الأخير من الزيارة برينو بوبوني، رئيس غرفة تجارة وصناعة البرتغال، بمقر الغرفة البرتغالية، بحضور موسى الخاجة، سفير الدولة لدى البرتغال، إلى جانب عدد من أعضاء البعثة، حيث قدم العويس نبذة تعريفية عن الشارقة وما تمتاز به من مقومات اقتصادية في مختلف القطاعات.


واستعرض العويس خلال اللقاء مع مسؤولي الغرفة البرتغالية دور غرفة الشارقة وما تقوم به من جهود كبيرة لتطوير العلاقات التجارية لدولة الإمارات عموماً ولإمارة الشارقة على وجه الخصوص، باعتبارها البوابة الأبرز للدخول إلى الأسواق الخليجية والإقليمية، ونظراً لأهمية موقعها الجغرافي والخدمات اللوجيستية المتطورة التي توفرها.

كما قدم لمحة عن مركز إكسبو الشارقة وأهم الفعاليات الدولية التي يستضيفها على مدار العام وتعتبر الأهم من نوعها على مستوى المنطقة.

من جهته، أعرب برينو بوبوني، عن رغبة غرفة البرتغال بتنظيم وفد تجاري إلى دولة الإمارات وإمارة الشارقة في الفترة المقبلة، لبحث فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات بناء على التنسيق المسبق بشأنها وبما يسمح ببناء شراكات تعود بالنفع والفائدة على الجانبين، مبدياً حرص الغرفة البرتغالية على تشجيع القطاع الخاص البرتغالي على التعاون مع نظرائه في الشارقة وتعريفهم بالفرص الاستثمارية المتوفرة في مختلف قطاعاتها الاقتصادية إلى جانب حثهم على الحضور والمشاركة في المعارض التي تقام في مركز إكسبو الشارقة.

وكان العويس التقى في اليوم الثاني من الجولة بحضور أعضاء الوفد المرافق جوزيا مانويل بريزيس، نائب رئيس البرلمان البرتغالي، الذي أثنى على إسهام حكومة الشارقة الفاعل في توثيق العلاقات بين العرب والبرتغال، مشيداً بنتائج "الملتقى الثاني لرجال الأعمال الإماراتيين البرتغاليين" الذي نظمته غرفة الشارقة في اليوم الأول من بعثتها إلى بلاده، معرباً عن أمله في مواصلة عقد هذا النوع من الأحداث واللقاءات لما لها من أثر بالغ في ترسيخ واستدامة العلاقات العريقة القائمة بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد.

وقال عبدالله سلطان العويس، في ختام برنامج عمل البعثة، إن الزيارة حققت أهدافها وشكلت خطوة إضافية وإيجابية جديدة من جانب الغرفة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الشارقة والبرتغال ورفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين وفتح مزيد من الأبواب لبناء شراكات مثمرة بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والبرتغالي، معتبراً أن التعاون الاقتصادي هو محور رئيسي في تنمية العلاقات بين الدول لما له من تأثير على جميع القطاعات الأخرى ودور بارز في بناء الثقة والاحترام المتبادل بين الشعوب.

وأكد العويس حرص غرفة الشارقة على مواصلة جهودها في تقريب المسافات بين رجال الأعمال والمستثمرين في الشارقة ونظرائهم في مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن أجندة الغرفة تحفل على مدار العام بالبعثات الخارجية التي تستهدف العديد من الأسواق الواعدة والمدروسة، وذلك في إطار سعي الغرفة الدؤوب للترويج لأهمية الإمارة كمركز اقتصادية ووجهة مثالية لتأسيس مقرات إقليمية انطلاقاً من الشارقة تسمح لها بالتوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط والاستفادة من المزايا والحوافز والتسهيلات والبيئة والحياة الاقتصادية الملهمة التي توفرها الشارقة لمجتمع الأعمال فيها.

من جانبه، قال محمد أحمد أمين، إن البعثة حققت نتائج مرضية من خلال تنظيمها للملتقى الثاني لرجال الأعمال الإماراتيين والبرتغاليين وعبر لقاءات العمل الثنائية والزيارات الميدانية التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام بهدف الترويج لإمارة الشارقة كمركز اقتصادي حيوي على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتعريف بفرص الاستثمار المتاحة في الشارقة والتسويق للصناعات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام مجتمع الأعمال المحلي إلى جانب توطيد علاقات التعاون مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في البرتغال، والتعرف على أفضل الممارسات وبحث فرص تبادل الخبرات.

وقال أحمد بن ساعد، رئيس قسم الاستثمار التجاري بدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، إن مشاركة الدائرة ضمن البعثة التجارية إلى جمهورية البرتغال جاءت من منطلق حرص الدائرة على الترويج وجذب الاستثمار ورؤوس الأموال للإمارات بشكل عام ولإمارة الشارقة بشكل خاص، وذلك لما تمتلكه الإمارة من مناخ استثماري يتميز بالبنية التحتية المتطورة والكفاءة العالية.

ومن أبرز المنشآت التي زارتها البعثة في العاصمة لشبونة شركتي efacec وTHALES، وهما من أشهر وأضخم الشركات البرتغالية الرائدة في مجال الطاقة والتنقل الذكي والبيئة والحلول الذكية وفي مجال الفضاء والطيران والملاحة البحرية.

وعقدت البعثة اجتماعات مع مسؤولي الشركتين لبحث آفاق التعاون وفرص تبادل الخبرات مع شركات صناعية وتجارية تعمل في مجالات مشابهة في الشارقة كما اطلع أعضاء الوفد على طبيعة عمل هذه المنشآت وأنظمتها وحلولها المتطورة والخدمات والمنتجات التي تقدمها.

تعليقات