ثقافة

مشروع "كلمة" يطلق ترجمة كتاب" المنطق" للفرنسي جيل دويك

الأحد 2018.4.15 11:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 67قراءة
  • 0 تعليق
غلاف كتاب المنطق للفرنسي جيل دويك

غلاف كتاب المنطق للفرنسي جيل دويك

أصدر مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الترجمة العربية لكتاب "المنطق" للعالم الفرنسي جيل دُويك، ونقله إلى العربيّة د. عزالدين الخطابي، في إطار استعداده للمشاركة في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من 20 أبريل /نيسان إلى أول مايو /أيار 2018.

ويتضمن الكتاب قسمين أساسيين: قسم متعلق بطبيعة الاستدلال أكد فيه المؤلف، بلغة بسيطة وواضحة وبعدة أمثلة، على ما يميز الاستدلال عن الملاحظة والحساب. وقد سعى فيه إلى الإجابة على سؤال مركزي وهو: هل يمكن اختزال الاستدلال في الحساب؟ أما القسم الثاني فيركز فيه على ما يمكن أن ندعوه بحوار المنطق والحساب، حيث اعتبر بأن تطور الاستدلال واكب تطور الرياضيات باعتبارها علماً استنباطياً، أي منطقياً.

وبدل اختزال الحساب في الاستدلال أو العكس، دعا جيل دُويك إلى منح الحساب وضعاً خاصاً في العلوم لحل بعض المشكلات التي ظلت عالقة على مدى قرون من الزمن، وهو ما تدعَّم بفضل تطور المعلومات في الوقت الحالي؛ مما يؤكد على التكامل الحاصل بين مجالي المنطق والرياضيات.

وأكد المؤلف، في ضوء ذلك، أن التطور الذي عرفه المجالان المذكوران، مع فريج وتشورش وراسل ووايتهيد وتورينغ وغودل، سمح بتأكيد أن قوانين الطبيعة في حاجة دائمة إلى صياغة رياضية، أي إلى براهين واستدلالات متنوعة تتطلب اعتماد الحساب بطبيعة بالحال.

وتبرز قيمة الكتاب الغني بمعلوماته والدقيق بتحليلاته والمميز بطريقته التعليمية الرائعة التي تسمح بمعرفة أشهر النظريات في مجالي المنطق والرياضيات دون عناء، وهو يعتبر مدخلاً لغير المهتمين بالمنطق، وطريقة مفيدة لفهم جدواه في الفكر والحياة، والمتعة الذهنية التي يوفرها.

وجيل دويك، عالم فرنسي رياضي ومنطقي ومتخصص في المعلوميات، وهو مدير للأبحاث بالمعهد الوطني للبحث في المعلوميات والآليات، درس بمعهد البوليتكنيك بباريس وعمل خبيراً لدى ناسا بالولايات المتحدة، وقد أحرز بحثه "تحولات الرياضيات"، الصادر عن منشورات "شجرة التفاح"، على الجائزة الكبرى للفلسفة الممنوحة من الأكاديمية الفرنسية، ومن ضمن أبحاثه العلمية المبسطة "تفاحتان صغيرتان للمعرفة". كما حصل سنة 2000 على جائزة "دالمبير" للجمعية الرياضية بفرنسا.

وولد المترجم دكتور عزالدين الخطابي عام 1952 بمدينة فاس المغربية، وهو حائز على الدكتوراه في الإثنولوجيا من جامعة نيس بفرنسا، ويعمل أستاذاً باحثاً بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، وأصدر العديد من المؤلفات في مجالات التربية والفلسفة والاجتماع، كما ترجم عدة مؤلفات لمفكرين وفلاسفة غربيين أمثال جاك دريدا وجيل دولوز ويورغن هابرماس وإيمانويل لفيناس. وقد أحرز سنة 2011 جائزة المغرب للكتاب، فرع الترجمة، عن ترجمته لكتاب الفلسفة السياسية في القرنين التاسع عشر والعشرين.

تعليقات