سياسة

الانتخابات اللبنانية.. صناديق الخارج تطير لبيروت وتأهب في الداخل

الإثنين 2018.4.30 12:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 431قراءة
  • 0 تعليق
مغتربة لبنانية تدلي بصوتها في الانتخابات النيابية

مغتربة لبنانية تدلي بصوتها في الانتخابات النيابية

تتأهب السلطات اللبنانية لنقل صناديق اقتراع المغتربين في الانتخابات النيابية التي أجريت بالخارج للمرة الأولى، إلى بيروت، فيما تضع اللمسات الأخيرة استعدادا للاقتراع الذي ينطلق الأحد المقبل بعد 9 سنوات من التمديد للبرلمان الحالي.

وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أن نسبة الاقتراع بلغت في قارة أستراليا 52%، بينما سجل في بريطانيا 371 مقترعا من أصل 1824 ناخبا، وفي بلجيكا 498 من أصل 1053، والسويد 662 من أصل 1910، وألمانيا 2151 من أصل 8355، وفرنسا 2073 من أصل 8644، وساحل العاج 775 من أصل 2345، ونيجيريا 489 من أصل 1263، والبرازيل 96 من أصل 2112، وكندا 239 من أصل 11443، والولايات المتحدة الأمريكية 244 من أصل 999.

ووصل إلى بيروت، اليوم الإثنين، صندوق اقتراع جدّة، ومن المقرر أن ينقل إلى مصرف لبنان.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين قد أعلنت، الأحد، وصول 31 من أصل 32 طردا دبلوماسيا يحتوي على صناديق الاقتراع والمغلفات وفي داخلها ظروف اقتراع المغتربين اللبنانيين المختومة بالشمع الأحمر، والذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت في الدول العربية، وتم إرسالها إلى مصرف لبنان حيث تبقى هناك لحين انتهاء عملية التصويت في الداخل.

وانطلقت انتخابات المغتربين، الجمعة، في الدول العربية، واستكملت، الأحد، لتشمل 33 دولة، وسط ترحيب بالتجربة الأولى من نوعها.

بلغت نسبة تصويت الناخبين المغتربين في المرحلة الأولى للاقتراع في الانتخابات النيابية اللبنانية التي بدأت بـ6 دول عربية نحو 66%، لكن النسبة سجلت تراجعا مع الجولة الثانية في أفريقيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا، حيث بلغت نسبة الاقتراع الإجمالية في ثلثي محطات تصويت المغتربين 55,14% بواقع 45765 مقترعا من أصل 82992 مسجَّلا.


ورغم الترحيب بالتجربة الجديدة؛ فقد طالب البعض وزارة الخارجية بدراسة أسباب تراجع نسبة التصويت بالنظر لمن سجلوا أسماءهم. وقال الوزير السابق ريمون عريجي إن "نسبة الإقبال لا تتجاوز 60% وهي نسبة متدنية باعتبار أنّ من سجل اسمه سابقا عبر عن رغبة لديه في التصويت، ولكنّه لم يفعل وهو أمر يجب أن تبحثه الخارجية".

وتسجل 92 ألفا و810 مغتربين لبنانيين للمشاركة في الانتخابات خلال المهلة التي حددتها وزارة الخارجية والمغتربين والتي استمرت من مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وبرز في المشهد الانتخابي للبنانيي الخارج غياب لافت لمندوبي مليشيا حزب الله عن مراكز الاقتراع، حيث تولى مندوبو حركة أمل المهمة عنهم؛ وهو ما أرجعه البعض إلى تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية في عدد من الدول.

وقال سفير لبنان لدى السويد في تصريح تلفزيوني إنه "من المستغرب ألا يكون هناك مندوبون لحزب الله في مراكز الاقتراع"، لافتا إلى أنه "لا أستطيع تحديد الأسباب التي تقف وراء ذلك".

تعليقات