سياسة

في ذكرى إنهاء الوصاية السورية على لبنان.. أبرز المحطات

الأحد 2018.4.29 10:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 580قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وعلي خامنئي مرشد إيران الحالي

الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وعلي خامنئي مرشد إيران الحالي

يحتفل لبنان هذا الأسبوع بالذكرى الـ13 لرحيل ما تصفه قوى لبنانية بـ"الاحتلال السوري" وإنهاء وصاية دمشق، في الوقت الذي يخوض لبنان انتخابات نيابية مصيرية، عنوانها الصراع بين من يريدون إعادة هذه الوصاية من جديد ممثلين في فريق مليشيا "حزب الله" الموالي لإيران، ومن يريدون قطع الطريق على ذلك ممثلين في فريق "تيار المستقبل".

وبهذه المناسبة ترصد بوابة "العين الإخبارية" أبرز المحطات في الوجود السوري العسكري وفترة الوصاية السورية التي اكتوى بها لبنان على مدار 29 عاما (1967-2005)، وما الذي أجبر دمشق على إنهائها؟

البداية

عام 1976 خلال الحرب الأهلية الشرسة في لبنان، وبتأييد من الجامعة العربية باعتباره "قوة ردع عربية".

مشهد من الحرب الأهلية

الذريعة

- طرد جيش الاحتلال الإسرائيلي 

- وقف الحرب الأهلية 

- السيطرة على الوجود الفلسطيني المسلح الذي كان له دور في تأجيج الحرب الأهلية (1975-1990)

الدخول السوري للبنان

نتائج الوجود السوري بلبنان 

- دعم نشر النفوذ الإيراني عقب ثورة الخميني 1979 

- تأسيس مليشيا حزب الله -ذراع إيران العسكري بلبنان- عام 1982 

- انتشار التفجيرات والاغتيالات الإرهابية في صفوف خصوم سوريا ولبنان

- لم يحمِ الجيش السوري لبنان من الاجتياح الإسرائيلي الذي تكرر عامي 1976 و1982

- لم يحمِ الجيش السوري لبنان من الحرب الأهلية، بل أسهمت المليشيات الموالية له مثل حزب الله وحركة أمل في تأجيجها

- سيطرة المخابرات السورية بقبضة أمنية صارمة على مفاصل الحياة ونظام الحكم بلبنان، وانتشار أجواء الاعتقالات وترهيب الخصوم بتهمة التعاون مع إسرائيل أو تشويه سمعة الجيش العربي السوري، وبرزت أسماء غازي كنعان ورستم غزالة كأشهر المتحكمين السوريين في لبنان

- تعزيز الوجود الفلسطيني المسلح وتغوله على الجيش اللبناني

- ظهور سبب جديد للصراعات في لبنان عبر معارضي الوجود السوري، تجسد في معارك نشبت بين الجيش السوري والموارنة في الأشرفية والمتن بالمنطقة الشرقية بداية من 1977، بعد اتهام الموارنة له بارتكاب مذبحة راح ضحيتها 26 شابا مسيحيا.

ثم نشبت معارك بينه وبين حزب "القوات اللبنانية" عام 1978 عرفت باسم "حرب المائة يوم" تم خلالها قصف بيروت.

وتجددت المعارك بين الموارنة بزعامة ميشال عون وبين السوريين تحت اسم "حرب التحرير" بداية من 1989 بعد دعم دمشق لتولي سليم الحص رئاسة الوزراء ورفضها حكومة عون. 

انتهت حرب التحرير بهزيمة ميشال عون في 1990 على يد الجيش السوري، ثم خرج في منفى اختياري إلى فرنسا، واستفردت دمشق بالساحة اللبنانية.

-بعد انسحابه ترك لبنان مقسما إلى فريقين، الأول 14 آذار المعارض للوصاية السورية والإيرانية ويتزعمه "تيار المستقبل"، والثاني 8 آذار الموالي لهما ويتزعمه مليشيا حزب الله

حرب المائة يوم بين الجيش السوري وقوات ميشال عون

 غنائم سوريا من الوصاية 

- الحصول على تمويلات مالية ضخمة من الجامعة العربية باعتبارها "قوة ردع" بلبنان 

- إضعاف لبنان لصالح تمدد نفوذ نظام البعث السوري وإيران

- تقسيم الساحة السياسية بعد نهاية الحرب الأهلية بين ميشال عون وسليم الحص لإيجاد مبرر دائم للوجود السوري

- معاهدة "الأخوة والتعاون والتنسيق" بين لبنان وسوريا 1991 حصلت بها الأخيرة على "شرعية" وجودها العسكري وتنصيبها مسؤولة عن "حماية" لبنان ما دفعها للاستمرار حتى 2005

- خلق موالين أقوياء لسوريا -حتى بعد رحيلها العسكري عن لبنان- ممثلا في مليشيا حزب الله وحلفائه، وهو ما عاد على نظام الحكم السوري بالدعم من جانبهم خلال المعارك الجارية في سوريا حاليا

الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وعلي خامنئي مرشد إيران الحالي

الطرد 

- نص اتفاق الطائف الذي تم التوصل إليه بين الأطراف المتحاربة في لبنان 1989 على الانسحاب السوري إلى البقاع في شرق لبنان في غضون عامين، ولكن السوريين لم يتلزموا بذلك مستغلين تغير خريطة التحالفات الدولية بعد الغزو العراقي للكويت 1990، وحاجة الولايات المتحدة ودول عربية لانضمام سوريا للحرب ضد العراق.

- تجددت المعارضة اللبنانية للوجود السوري عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ووفاة الرئيس السوري حافظ الأسد.

- قاد هذه المعارضة إلى جانب المسيحيين الموارنة قوى يسارية ثم قوى سنّية.

- انتشرت التفجيرات والاغتيالات التي استهدفت معارضين للوجود السوري، كان أبرزها اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005، ونشبت على إثر ذلك مظاهرات حاشدة عرفت باسم "ثورة الأرز"، واتهم المتظاهرون الجيش السوري بالمسؤولية عن اغتيال الحريري ونشر الفوضى في البلاد.

- أسهمت المظاهرات في استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي رقم 1559 بإنهاء الوجود السوري في لبنان

- انسحب الجيش السوري من لبنان في 26 أبريل/نيسان 2005، أي بعد 29 عاما من الوصاية التي وصفها لبنانيون بأنها كانت احتلالا.

ثورة الأرز

تطبيع العلاقات 

في خطوة أخرى لإثبات سيادة لبنان واستقلاله عن الوصاية السورية تبادل البلدان السفراء عام 2008 لأول مرة في تاريخهما. 

تعليقات