بينهم كين وفينيسيوس.. أساطير يلاحقهم الفشل الدولي
يحتاج نجوم كرة القدم عبر مسيراتهم إلى تحقيق نجاحات دولية تعزز مكانتهم مهما حققوا من أرقام فردية أو توجوا ببطولات مع أنديتهم.
ولكن كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك أدارت ظهرها لعديد من النجوم الذي تألقوا سواء على مدار الموسم الفائت 2025-2026 أو عبر مشوارهم لكن لا يزال الفشل الدولي يلاحقهم من حين إلى آخر.
وتلقي "العين الرياضية" الضوء من خلال السطور التالية على نجوم حققوا العديد من الإنجازات على مستوى الأندية لكن يخاصهم النجاح الدولي.
هاري كين
يعتبر هاري كين من أبرز أمثلة النجاح على مستوى الأندية والأرقام الفردية ولكن يخاصمه التتويج بلقب مع منتخب إنجلترا وذلك رغم موسمه المرعب مع بايرن ميونخ الذي شهد تسجيله 73 بقميص النادي والمنتخب.
ونجحت إنجلترا خلال آخر 8 سنوات في عصر هاري كين أن تحقق طفرات لم تصل إليها منذ عقود ويكفي القول أن الإنجليز فازوا بأول ميدالية مونديالية لهم منذ 60 عاماً في كأس العالم 2026 حين تفوقوا في مباراة المركز الثالث على فرنسا بنتيجة 6-4 ليظفروا بالبرونز.
ورغم تسجيل هاري كين لستة أهداف ودوره الملفت في عبور بلاده إلى المربع الذهبي لكن مسيرة الأسود الـ3 توقفت في دور الـ4 بخسارة 1-2 أمام الأرجنتين.
وانضمت خيبة 2026 إلى سلسلة حسرات الإنجليز في السنوات الأخيرة بعد خسارة نهائي يورو 2020 ونهائي يورو 2024 والسقوط في نصف نهائي كأس العالم 2018.

فينيسيوس جونيور
يحاصر سوء الحظ فينيسيوس جونيور على المستوى الدولي مع منتخب البرازيل وكان آخرها الخروج من دور الستة عشر ضد النرويج في كأس العالم 2026.
ورغم أن استدعاء دولي لفينيسيوس جونيور كان في عام 2019 لكن المدرب تيتي آنذاك استبعده من قائمة السليساو التي توجت بكوبا أمريكا في تلك السنة.
وظهر فينيسيوس بعد ذلك في حملة تأهل البرازيل لنهائي كوبا أمريكا 2021 الذي خسره السليساو 0-1 في النهائي ضد الأرجنتين.
وعانى فيني المتوج بلقبين لدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد في 2022 و2024 من الفشل الدولي في ثاني ظهور مونديالي له بعد السقوط في ربع نهائي كأس العالم 2022.

نيمار
رغم مشاركته القليلة في عدد الدقائق بسبب عدم اكتمال جاهزيته بدنياً لكن نيمار دا سيلفا كان يحلم بنجاح مونديالي مع منتخب البرازيل.
ويبقى التأهل لنصف نهائي كأس العالم 2014 في أرض السامبا هو أفضل إنجاز في مسيرة نيمار الدولية التي شهدت الخروج من ربع النهائي في 2018 و2022 ثم ثمن النهائي في 2026.
وحتى على مستوى كوبا أمريكا لم يظهر نيمار في حملة التتويج بكوبا أمريكا 2019 بسبب الإصابة ويبقى إنجازه الدولي الوحيد كأس القارات 2013 وهي البطولة التي ألغاها الفيفا لاحقاً.
فيرجل فان دايك
عانى منتخب هولندا من خروج مبكر في دور الـ32 لكأس العالم 2026 ضد المغرب بركلات الترجيح بعد تعادل إيجابي 1-1.
وزاد الخروج من دور الـ32 في كأس العالم 2026 من السجل السلبي لرفاق فان دايك في المونديال بعد السقوط في ربع نهائي 2022 وقبلها الغياب عن مونديال روسيا 2018.
بينما كان أفضل إنجاز دولي لفان دايك ورفاقه هو التأهل لنهائي دوري أمم أوروبا أمام البرتغال في 2019 ونصف نهائي يورو 2024.
ورغم تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا في 2019 وتحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز في 2020 و2025 مع ليفربول لا يزال الفشل الدولي يؤرق مسيرة فان دايك.
موسيالا وفيرتز
عانى جمال موسيالا وفلوريان فيرتز نجما منتخب ألمانيا، وفريقا بايرن ميونخ وليفربول على الترتيب من فشل مدوي مع الماكينات في كأس العالم 2026 بالخروج ضد باراغواي في دور الـ32.
ولم يكن الفشل في مونديال 2026 إلا امتداد للنتائج الكارثية للألمان في السنوات الأخيرة أوروبياً وعالمياً وآخرها الخروج من إسبانيا في ربع نهائي يورو 2024 بعد وقت إضافي.
ويعاني هذا الجيل الألماني من فشل لم يسبق حدوثه في تاريخ منتخب الماكينات وهو ما أدى للتعاقد مع يورغن كلوب المدرب المتخصص في استعادة همم الفرق الكبرى بعد سنوات الفشل وهو ما سبق له تحقيق في بروسيا دورتموند وليفربول.
