سياسة

ماجدة البرنوصي.. أول من فضحت حفيد البنا واختفت عن الإعلام

الإثنين 2017.11.20 11:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1393قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان وماجدة البرنوصي

طارق رمضان وماجدة البرنوصي

أول من كشفت نفاق طارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس الإخوان الإرهابية، وفضحت علاقتها الغرامية بالمفكر المدعي عام 2014، الذي خدعها خلال ممارسته معها علاقة، وأقسم لها أنه مطلق، ووعدها بالزواج، إلا أنها اكتشفت زيفه ونفاقه بأنه لا يزال متزوجاً ولن يتزوجها، كما أنه ليس مؤمناً حقيقياً لا يمارس الطقوس الدينية سوى أمام وسائل الإعلام، وهددها بعد ذلك بالقتل حال التحدث بما فعله، ثم اختفت عن الأضواء لسنوات خوفاً من نفوذه، إنها ماجدة البرنوصي.

أجرت مجلة "لوبوان" الفرنسية، مقابلة مع المغربية ماجدة البرنوصي، التي كشفت عام 2014 علاقتها بطارق رمضان، والذي رفع عليها دعوى قضائية في بلجيكا حيث تقيم، إلا أنها نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يؤكد علاقتهما، ثم اختفت عن وسائل الإعلام بعد تعرضها للتهديد.


وقالت المجلة في مقدمة الحوار "سيدة طويلة، ذات الشعر الأسود الطويل، بشرتها مخمرية، بلجيكية تنحدر من أصول مغربية، سافرت معظم بلدان العالم، حتى تعثرت في طريقها بالداعية المنافق، طارق رمضان، وكانت على علاقة به لـ5 سنوات ما بين 2009 حتى 2014".

وأضافت المجلة أن "ماجدة لم تغتصب ولم تضرب مثل الأخريات من ضحايا رمضان، إنما خدعت وتعرضت لتهديدات بالقتل، عاشت في رعب لسنوات منذ أن اكتشفت حقيقته وقررت فضحه، ووصفته بالـ"Tartuffe" وهي شخصية تاريخية ابتدعها الأديب الفرنسي "موليير" في إحدى مسرحياته وتطلق على المنافق الذي يتظاهر بالورع والإيمان وهو في الحقيقة منحرف.

وقالت ماجدة، التي كانت مساعدة للصحفي الفرنسي نيكولاس بو، إنه "على الرغم من أنه متزوج ولديه 4 أولاد، لكنه طلبني للزواج، وأقسم لي أنه مطلق أمام الله وأمام الناس، لتستكمل "ماجدة": "لم أره يصلي قط، وحينما سألته ذات مرة هل تأكل المنتجات الحلال أم لا؟ فرد قائلا: حلال أو غير حلال، هذا ليس مهماً".

وأشارت المجلة إلى أن ماجدة أول من فضحت رمضان، وكانت تشرع في نشر سلسلة من المقالات في ذلك الوقت للكشف عن الواعظ المنافق، وتروي علاقاتها مع أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أوكسفورد، تحت عنوان "رحلة إلى المياه العكرة مع طارق رمضان"، إلا أنها بعد نشر أول حلقة تراجعت بعد تعرضها لتهديدات من طارق رمضان، ومن جهات رفضت الإفصاح عنها، واختفت بعدها تماماً عن وسائل الإعلام، حتى عادت من جديد بعد، وتشجعت للحديث بعدما تقدمت عدة سيدات بشكاوى ضده.

وأكد البرنوصي أن ضحايا طارق رمضان بالعشرات، إن لم يكونوا بالمئات، على مدار 20 عاماً، واستشهدت بآيات من القرآن التي تصف وضع المنافقين"، مشيرة إلى أن "طارق رمضان بالفعل كذلك".

وكما تقول ماجدة إن طارق رمضان كان على علاقة بها لعدة سنوات، مضيفة "إنه زير نساء.. يستدرج المعجبات به، بعد كل محاضرة على الرغم من أنه متزوج، وملتزم بالشعائر الدينية كما يدعي، إلا أنه خدعها وأقسم بأنه مطلق، حين كانت على علاقة به".

وبحسب المجلة الفرنسية، فإن طارق رمضان، ليس شخصية عادية، بمجرد أن تتهمه امرأة بعلاقة مشبوهة، يصدقها الجميع، موضحة أن خطورة هذا الرجل  تكمن في أنه يروج لنفسه كمتحدث باسم الإسلام في أوروبا والغرب، مستندا لأنه حفيد حسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان، وهو رجل حوله كثير من الاستفهامات.

وأشارت البرنوصي إلى أنها "فضحته لأنه يستغل الدين من أجل أهوائه الشخصية"، مضيفة: "الذي يمضي وقته في الحديث عن الإسلام وبالإسلام، لم يمارس أي شعائر دينية".

وروت ماجدة كيفية تعرفها على طارق رمضان، عندما عادت من الحج تواصلت عبر الإنترنت للحصول على استشارات دينية، موضحة أنه "بدا لها أول الأمر، متعاوناً كقديس متظاهراً بالورع، ويخفي حقيقته المشبوهة، لذا شعرت بالثقة، وكان معتاداً أن يرسل لي رسائل نصية، كانت في بادئ الأمر دينية، وتدريجياً أصبحنا نتحدث عبر الرسائل في كل شيء، ووعدني بأنه سيرشدني إلى طريق النور".

وتابعت: "وتحولت العلاقة بيننا إلى صديقته ثم عشيقته، ووثقت فيه، إلا أنه كان يمتلكني الشك حول حالته الاجتماعية التي كان يؤكد في كل مرة بأنه مطلق".

وأضافت أن "رمضان أرسل إليها رسالة، ذات مرة أريدك.. أنتِ لي، وكررها عدة مرات، وفي ذلك الوقت لم نلتقِ بعد، وطلب مني أن أرسل له صوري، وبالفعل، أرسلت، وطلب مني موعداً وكان اللقاء الأول في يوليو/تموز 2009 في مدينة ليل، وبدأت بينا العلاقة، واكتشفت أنه رجل يتخفى في كنف رجل الدين، فكل شيء عنده مباح".

واستطردت قائلة: "كانت علاقة بائسة مريرة، عانيت كثيرة من تحول شخصيته المفاجئ من الهدوء إلى الغضب والإهانة، وكأنه مريض نفسي، كان يسعى لتدميري بكل السبل، في الوقت الذي وعدني فيه بأن يصطحبني إلى النور".

أشارت "ذات يوم، نصحتني صديقة بأن أدخل على موقع لفتيات يتحدثن عن طارق رمضان، وتواصلت معهن، وسمعت صراخاً وأنيناً لعشرات الفتيات كن ضحايا هذا المنافق، قصص تقشعر لها الأبدان، من الإغواء والاستدراج، حتى التهديد، والعنف، مع كثيراً من الكذب".


وروت كيف تنصل من وعوده لها لمجرد أنها عرفت حقيقته، قائلة: "واجهته بما عرفته عنه من حقائق، وقلت له الحقيقة التي يرفض الاعتراف بها، إذا ما استمر أتباعه وجمهوره في سماع خطبه، سيعرفون ذات يوم ماذا يفعله ببناتهم، وحينها ظل يتهرب مني، وقرر أن ينهي كل شيء".

وتابعت: "أرسل لي رسالة مفادها أن استمرار العلاقة بينا مستحيلة، وعندما سألته السبب، قال: "لأن فارق السن بيننا كبير أنتِ 30 عاماً بينما أنا 50 عاماً، أنا عجوز وأنت ما زلتِ شابة، ولدي أربعة أبناء، وأنت تستحقين أفضل مما يمكنني أن أقدمه لكِ".

وأضافت "قلت له بعد كل هذه السنوات، ترى أن العلاقة بيننا لا تصلح، هل اكتشفت فجأة فارق السن وأني ما زلت صغيرة.." مضيفة "قبل 6 أشهر كانت السن مناسبة، وكان الوضع صحيحاً تماماً فماذا تغير؟".

وأشارت عندما أردت فضحه، تعرضت لأبشع الاتهامات والإهانات، الجميع يرفض، لمجرد التخيل أن واعظهم الورع، مغتصب ومنافق، وأن خلف بلاغته الرائعة، شيطان"، وتعرضت لتهديدات بالقتل، منه لكونه شخصية معروفة، وأيضاً من جهات أخرى لن أتحدث عنها، واختفيت عن وسائل الاعلام، وغيرت محل سكني حتى لا يصل إلى أحد".

تعليقات