سياسة

بالصور.. لجنة برلمانية سويسرية لدعم ضحايا حفيد البنا

السبت 2017.11.18 12:56 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 958قراءة
  • 0 تعليق
النائبة السويسرية آن ماري فون أركس

النائبة السويسرية آن ماري فون أركس

طالبت نائبة في البرلمان السويسري، بتشكيل لجنة للتحقيق في وقائع الاغتصاب التى ارتكبها طارق رمضان، حفيد مؤسس الإخوان الإرهابية، بعدما اتهمته 4 سيدات باغتصباهن، عندما كن قاصرات.

وذكرت صحيفة "لاتربيبن دو جينيف" السويسرية، أن النائبة السويسرية آن ماري فون أركس، المدافعة عن حقوق الإنسان، طالبت بتشكيل لجنة في البرلمان للتحقيق في الوقائع، وتقديم الدعم للسيدات الأربع اللائي تعرضن للاغتصاب، عندما كن فتيات، من قبل مدرسهن، طارق رمضان.

وأضافت الصحيفة أن "شخصيات عامة من مختلف الدوائر قرروا إطلاق لجنة لدعم الفتيات ضحايا طارق رمضان".

ونقلت عن النائبة آن ماري، صاحبة فكرة تشكيل اللجنة قولها: "احترام فرضية براءة طارق رمضان، لا بد من اقترانها باحترام أقوال هؤلاء السيدات الضحايا".

وتابعت: "هذه اللجنة تعد رمزا لمكافحة الاتجار بالبشر، وانتهاك حقوق الإنسان"، مضيفة "قضيت 20 عاماً من عمري لدعم ضحايا الاغتصاب، وأعلم أنهن يخشين التحدث لوسائل الإعلام أو رواية قصتهن، خوفاً من التعرض للمضايقات والسخرية، وهذا هو السبب أننا نريد دعمهن".

وأشارت النائبة السويسرية إلى أنها تعاونت مع نائبة من حزب القوميين الخضر اليساري لإطلاق هذه اللجنة التي استهدفت دعم ضحايا طارق رمضان، وضمت اللجنة شخصيات عامة سياسية، ومدافعين لحقوق الانسان، ومشاهير المجتمع، من الرجال والنساء".


ونددت الناشطة السويسرية فرانسبسن ديبنلوب، بمحاولة طارق رمضانترهيب ضحاياه".

ونقلت الصحيفة قول إحدى الضحايا السويسريات اللاتي اعتدى عليهن طارق رمضان، وتدعى ليا، قولها: "هذه المبادرة لامست قلبي، وهؤلاء الناس المشاركون في المبادرة ليس لهم مصلحة، هم فقط يدافعون عن القيم"، مضيفة أنها كانت في عمر الـ14 عندما اغتصبها طارق رمضان وهددها لعدم فضحه".

وتابعت: "طارق رمضان أرغمني على الصمت طوال هذه السنوات، ولكن الآن المجتمع من يرد عني ويحميني ضد تهديداته".

وكانت الصحيفة نفسها كشفت، الأسبوع الماضي، تحت عنوان "طارق رمضان.. المدرس الذي اغتصب تلميذاته القاصرات"، عن أن حفيد مؤسس الإخوان اعتدى على 4 فتيات جنسيا منذ سنوات، عندما كنَّ قاصرات تتراوح أعمارهن ما بين 14 إلى 18 عاما.


وحسب الصحيفة ذاتها، فإن التهمة هذه المرة ليست اغتصابا فحسب، وإنما ممارسة هذا الجرم مع قاصرات، وهو ما يعني عاقبه لكونه أقام علاقة جنسية مع فتاة قاصر وعقوبتها تتعدى السجن 3 سنوات.

ويعود تاريخ الوقائع إلى ما بين عام 1980 حتى 1990، ففي الوقت الذي لم يكن حفيد البنا معروفا لدى وسائل الإعلام، كان مدرسا بسيطا في مسقط رأسه بجنيف، في مدرسة "سيكل دو كوردييه"، ثم انتقل إلى مدرسة "كوليج دو سوسير".

تعليقات