سياسة

فضيحة طارق رمضان.. تجسيد لنزوات الإخوان في اغتصاب النساء والأوطان

السبت 2017.10.21 07:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1631قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان

طارق رمضان

"التحرش والتهديد وأعمال عنف متعددة وصولاً للاغتصاب والاعتداء الجنسي المباشر"، كل هذه التهم تنتظر الإخونجي طارق سعيد رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، في النيابة العامة لمدينة "روان" شمال غرب فرنسا.

لم يكتفِ ابن الفكر الظلامي والأستاذ الجامعي المتحرش بالتهديد والضرب لمن احتجت على تحرشه بل قام باغتصابها، وفق ما تروي الكاتبة الفرنسية من أصول تونسية هند عياري قصتها لـ"فرانس برس"، مشيرة إلى أن عضو "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"،  الممول من قطر هددها بخطف أطفالها حال إقدامها على مقاضاته.

لكن من يقرأ فصول واقعة الاغتصاب التي تعرضت لها عياري في كتابها "اخترت أن أكون حرة"، حيث تشير إلى طارق رمضان باسم آخر "الزبير"، ربما سيصاب بالذهول من فداحة الجريمة التي أعقبت محاضرة دينية في أحد فنادق فرنسا، حيث يخفي رمضان هشاشته وضحالة تكوينه النفسي خلف اللحية الإخونجية الكثة والخطاب المراوغ الذي يتاجر بالدين.

بيد أن نظرة أخرى للخلفية التي أتى منها -الأستاذ في كلية الشريعة بقطر، ونجل سعيد رمضان، ووفاء البنا ابنة حسن البنا- تقودنا مباشرة إلى البيئة غير السوية التي ترعرع وسطها رمضان، والذي سرعان ما انجرف منذ بوكير شبابه في تيار والده المنفي من مصر بتهمة الخيانة العظمي، وجده الذي يتحمل وزر الفكر الظلامي الإرهابي وما سببه من ويلات للبشرية.

في الفكر الإخونجي الذي خرج متحرشاً ومغتصباً يرتدي سترة الأستاذ الجامعي مثل رمضان، ثمة عداء واضح للمرأة وينتشر وسط الجماعة الإرهابية العنف ضد العضوات والاغتصاب والتحرش، وصولاً للتزويج القسري في بعض الحالات، كما تساند أدبياتها زواج القاصرات وتضرب عرض الحائط بجميع بنود اتفاقية "سيداو".


كما تتجاور في الذهنية الظلامية التي أنجبت رمضان فكرة الاغتصاب مع عدة مفاهيم في فكر الجماعة، أولها الهمجية التي تغرس في أذهان الأعضاء منذ يفاعتهم لترويج فكرة مفادها؛ أن كل شيء هو ملك للجماعة، وأن قوانينها وأهواءها فوق قانون الدولة التي لا مكان لها في خارطة الهراء الإخواني، فهم يتوقون إلى حالة اللادولة التي تبدو شبيهة بفكرة الاغتصاب والجريمة المزدوجة التي ارتكبها أحد زعمائهم، إلا أنها في هذه الحالة اغتصاب للأوطان.

فالزعيم الإخونجي طارق رمضان، وعلى الرغم من عيشه في دولة مدنية حديثة ذات تقاليد ديمقراطية عريقة مثل سويسرا، إلا أن جينات العقل الهمجي الإخواني التي نشأ عليها أبت إلا أن تيقظ العقل المليشياوي الذي بداخله لينشأ فرعاً لجماعة الإخوان الإرهابية في سويسرا، تحت مسمى "حركة مسلمي سويسرا"، بل عمل على نشر خلايا الجماعة على امتداد القارة الأوروبية تحت اسم تضليلي "شبكة المسلم الأوروبي".

وفي عام  1992 قدِم رمضان إلى فرنسا وقدَّم عدة محاضرات، كما شارك بين 1993 و1994 في مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وهي الزيارات التي شهدت اعتداءات متكررة على عياري ضحية الهمجية الإخونجية والانحطاط الأخلاقي الممنهج، الذي يجعل من أستاذ جامعي يتدثر خلف كل هذه الألقاب والمناصب لإرضاء نزواته بطريقة تنافي جميع الشرائع والأديان والفطرة السليمة.

تعليقات