سياسة

بالصور.. مؤتمر باريس يطالب بإسقاط نظام الملالي ومحاكمة رموزه

الثلاثاء 2017.11.28 11:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1165قراءة
  • 0 تعليق
جانب من مؤتمر باريس حول إيران

جانب من مؤتمر باريس حول إيران

وسط مطالبات بمحاكمة رموز النظام الإيراني، عن الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الإيراني في الداخل، والاغتيالات لمعارضيه في الخارج، ونشر مليشياته المسلحة في ربوع العالم العربي، ما أدى إلى تشريد اليمنيين والسوريين، أكد سياسيون فرنسيون وإيرانيون على جرائم نظام "ولاية الفقيه" في طهران، داخل إيران وخارجها، بينما طالب مواطنون فرنسيون ومغتربون عرب وإيرانيون، على ضرورة إسقاط هذا النظام، ومحاسبة رموزه على الجرائم التي ارتكبها.

جاء ذلك في المؤتمر الذي أقامته لجنة رؤساء بلديات فرنسا، في العاصمة باريس، والذي تناول مخاوف فرنسا والمجتمع الدولي من سياسات الديكتاتورية الحاكمة في إيران، وتحدث فيه عدد من كبار الشخصيات، في مقدمتهم وزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنر، ووزيرة الدولة السابقة للشؤون الخارجية وحقوق الإنسان الفرنسية راما ياد، ورئيس وزراء الجزائر السابق سيد أحمد غزالي، وكذلك المرشحة الكولومبية الرئاسية السابقة إنجريد بيتانكورت، وناشطون آخرون في مجال حقوق الإنسان في المنطقة خاصة في سوريا، عن المخاطر التي يوجهها هذا النظام للعالم، والعمل على زعزعة استقرار المنطقة والتدخل في شؤون الدول العربية، فضلا عن سجل الجرائم الكبير الذي يشمل عشرات الآلاف من الإيرانيين والعرب.


وأكد المشاركون أن النظام الحاكم في إيران قمعي إرهابي، ارتكب المجازر في البداية ضد الشعب الإيراني الذي يعتبر ضحيته الأولى، بعد ذلك قام بتصدير هذا الإرهاب عبر مجازر في مختلف الدول العربية.


ولفت إلى أن تعديات نظام طهران وممارساته ضد حقوق الإنسان، لم تتوقف عند الشأن الداخلي في إيران، ولكن امتدت تهديداته للمنطقة عبر برنامج الصواريخ البالستية للنظام الإيراني وتدخلاته في المنطقة، لا سيما في لبنان وسوريا واليمن والعراق، وهو يشكل شاغلا خطيرا لدى المجتمع الدولي.


مريم رجوي: يجب محاكمة النظام الإيراني دوليا

وطالبت رئيس الجمهورية الإيرانية المنتخبة من المقاومة في الخارج، مريم رجوي، المجتمع الدولي بضرورة محاسبة ومحاكمة جميع قادة النظام الإيراني الحالي، المتورطين في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، البالغ عددهم 30 ألف ضحية.

وقالت "رجوي"، خلال المؤتمر الذي أقيم من جانب لجنة رؤساء بلديات فرنسا، في العاصمة باريس، والذي تناول مخاوف فرنسا والمجتمع الدولي من سياسات الديكتاتورية الحاكمة في إيران: إنه أمر مهم للغاية أن نكرس هذا المؤتمر اليوم لتحقيق العدالة، ولإحياء ذكرى ضحايا مذبحة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران، بالاضافة إلى الوصول إلى حل حول قلق المجتمع الدولي بصفة عامة، تجاه السياسات الديكتاتورية الحاكمة في إيران.

وشددت "رجوي" على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لصد الانتهاكات التي ارتكبها النظام الإيراني وما زال يرتكبها، مؤكدة ضرورة محاكمة النظام الإيراني على جرائمه، بعد أن طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، بتوجيه الإدانة في تقريره الأخير لطهران، في ظل حالات قمع الناشطين من جهة، وأوضاع أسر الضحايا الباحثين عن الحقيقة حول مذبحة 1988.


وزير خارجية فرنسا الأسبق: نظام الملالي بربري

وبدوره، أكد وزير خارجية فرنسا الأسبق، برنار كوشنير، أن إرهاب النظام الإيراني يتطلب وجود تحقيقات واسعة، حتى يعرف العالم أجمع، أن هناك ضحايا لهذا النظام "الملالي" البربري الهمجي في طهران.

وشدد كوشنير على ضرورة التنديد بالوقائع التي يرتكبها هذا النظام، وأنه يكون هناك مواجهة على جميع المستويات في المحافل الدولية، سياسياً واقتصادياً، حتى على مستوى التجارة الدولية التي تمر عبر الأراضي الدولية.


وقال إنه على الأوروبيين أن يتذكروا جيداً إلى أي مدى قام هذا الرجل المعروف بـ"المرشد الأعلى" بإيذاء هذا العدد الكبير من البشر.


وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة: نظام قمعي

ومن جانبها، أكدت وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة، راما ياد، أن تعامل النظام الإيراني مع مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، والتي راح ضحيتها 30 ألف شخص، يعكس الصورة الحقيقية لهذا النظام القمعي.

وأوضحت راما، خلال المؤتمر، أن المجتمع الدولي الذي يقودنا مخدوع في هذا النظام الطاغية، كيف يمكن الوثوق اقتصادياً في هذا النظام القمعي الذي يتبنى برنامجاً نوويا؟!

وقالت إنه من الخطأ، الوثوق في هذا النظام وإبرام اتفاقية البرنامج النووي الإيراني لخفض العقوبات على إيران، لأنه لا أحد يمكن أن يتحكم في الكفاءة أو في برنامج الصواريخ البالستية للنظام الإيراني.

وطالبت المجتمع الدولي بالتكاتف لمواجهة هذا النظام داخلياً وخارجياً، لموقف قمع المعارضة الداخلية، وإطلاق الصواريخ البالستية، وأكدت راما على أن التكاتف الدولي مهم جدا، حيث إننا نسشتعر بصمت دولي تجاه ما يفعله النظام الإيراني، وهذا الأمر مأساوي، أن ترى أوروبا والمجتمع الغربي فاقدين للمفاهيم المشتركة.


رئيس وزراء الجزائر السابق: حزب الله مليشيا إيرانية لزعزعة استقرار المنطقة

وفي السياق نفسه، أكد رئيس وزراء الجزائر السابق سيد أحمد غزالي، أن جميع الحكومات في العالم مخدوعة في إيران، ولكن الحقيقة أن النظام الإيراني هو أخطر تهديد لاستقرار المنطقة، وهدفه الأساسي هو السيطرة على العالم.

وقال، خلال المؤتمر، إن إيران ونظام الملالي اختاروا أداة زعزعة الاستقرار في المنطقة، لتحقيق أهدافهم، عبر مليشياتهم وأتباعهم، على سبيل المثال حزب الله في لبنان؛ حيث إن طهران هي من تمدهم تمدهم بالأموال والسلاح.


تعليقات