صحة

الكوليرا تحصد أرواح 28 في زيمبابوي

الأحد 2018.9.16 08:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 201قراءة
  • 0 تعليق
زيمبابوي تحاول التصدي للكوليرا بأدوية جديدة

زيمبابوي تحاول التصدي للكوليرا بأدوية جديدة

تسبب وباء الكوليرا في زيمبابوي بوفاة 28 شخصاً، بحسب حصيلة رسمية أعلنتها وزارة الصحة، الأحد، مشيرة إلى استخدام مضادات حيوية جديدة، نظراً لأن الأدوية القديمة لم تعد فعالة.

وكانت الحصيلة السابقة التي أعلنت، الخميس، أشارت إلى وفاة 25 شخصاً. وأعلن انتشار الوباء في سبتمبر/أيلول، فيما فرضت الحكومة حالة الطوارئ الصحية في العاصمة هراري بعد اكتشاف 3 آلاف حالة.

وقال أوباديا مويو، وزير الصحة، لصحيفة "صنداي ميل": "رغم أنه ليس بإمكاني القول إنه تمت السيطرة على المرض في الوقت الراهن، نتحرك بسرعة في كل أقاليم البلاد".

وأضاف: "انتقلنا إلى فئة ثانية من المضادات الحيوية، (أزيثروميسين)، بعدما استخدمنا في بادئ الأمر فئة أولى (سيبروفلوكاسين وسيفترياكسون) أصبح المرض يتصدى لها".


وأعلن مويو أنه ستتم إزالة مكبات النفايات من مناطق شديدة الخطورة في هراري، وكذلك سيتم إصلاح قنوات الصرف الصحي. وتلقى بائعو المواد الغذائية الجوالون تعليمات بوقف عملهم.

ونصحت "اليونيسيف" سكان زيمبابوي بغسل أيديهم بانتظام وشرب المياه العذبة النظيفة وغسل المنتجات الغذائية وطهو الطعام جيداً وتجنب المصافحات.

وتعقد الوضع بشكل إضافي في البلاد، خصوصاً بسبب نقص الأدوية والمصل والملابس الواقية، بحسب تقرير مشترك صدر مؤخراً عن وزارة الصحة في زيمبابوي ومنظمة الصحة العالمية.

وأكد التقرير أنه يجب "شراء أدوية مناسبة بشكل طارئ فور إيضاح أسباب مقاومة الأدوية".


وأكدت منظمة الصحة العالمية، في بيانها، الخميس، أن الوباء "ينتشر بسرعة في هراري" التي تعد أكثر من مليوني نسمة.

وأعلن ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشؤون أفريقيا، أنه "حين يضرب الكوليرا مدينة كبرى مثل هراري، يجب أن نعمل بسرعة لوقف المرض قبل أن يخرج عن السيطرة".

وبعدما انطلق من حي غلين فيو في العاصمة، توسع الوباء سريعاً، ووصل إلى مناطق أخرى في هراري، ما أرغم السلطات على إعلان حالة طوارئ صحية.

وحظرت التجمعات العامة في العاصمة، ويتكرر انتشار أوبئة الكوليرا في زيمبابوي، حيث أنظمة الصرف الصحي وتوزيع المياه متداعية.


وفي عام 2008 توفي 4 آلاف شخص على الأقل بسبب الكوليرا في زيمبابوي، الذي انتشر في أوج أزمة اقتصادية في البلاد أرغمت عديدا من المستشفيات العامة على إغلاق أبوابها، بسبب نقص الأدوية والطواقم الطبية، والرحيل إلى الخارج.

وقد وعد الرئيس الجديد إيمرسون منانغاغوا، الذي خلف الرئيس روبرت موغابي الذي بقي في الحكم على مدى 4 عقود، بإنهاض الاقتصاد في البلاد وتحسين الخدمات العامة.

تعليقات