رياضة

ألمانيا تعود للمونديال في الدقيقة 95

الأحد 2018.6.24 01:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 182قراءة
  • 0 تعليق
سانتي نولا

في عداد المفقودين بالدقيقة 95، ريوس وكروس يتحدثان، الألمان يودعون ولا توجد زاوية لتسديد الكرة بشكل مباشر في المرمى، فلقد اختاروا الفوز وتوني كروس كان الحل. 

كروس يطلق النار مباشرة ويظهر ألمانيا العظيمة، المعجزة الاقتصادية الألمانية الشهيرة في الخمسينيات عادت، ولكن في كرة القدم، وذلك على الملعب "الأولمبي" بمدينة "سوتشي". 

كان من السهل أن يركز كروس على ماريو جوميز العملاق (1.89 م) لينهي الكرة برأسه ضد الدفاع السويدي الجيد، لكن قرر المغامرة على الكرة وأنقذ بطل العالم من السخرية، فكرة القدم تعطي دائما فرصاً ثانية وأكثر للفرق التاريخية التي اعتادت تقليدياً على الفوز في مواجهة عدد كبير من الناس الذين يعرفون أنه في النهاية هناك دائماً طلقة خبيثة ينتهي بها المطاف في الأوهام.

كروس يطلق النار مباشرة ويظهر ألمانيا العظيمة، المعجزة الاقتصادية الألمانية الشهيرة في الخمسينيات عادت، ولكن في كرة القدم، وذلك على الملعب "الأولمبي" بمدينة "سوتشي".

صحيح أن السويد نجحت في إقصاء إيطاليا لكن ألمانيا تبقى هي ألمانيا.

هي مباراة مثيرة حيث كان فريق المدرب لوف دائما في الهجوم، مقتنعا بأنه كان عليه أن يعطي كل شيء وقد استغنى عن هوملز وخضيرة وأوزيل، وهم 3 لاعبين تواجدوا في أول مباراة ضد المكسيك، لكن السويد تقدمت غير أنها لم تستطع تكرار المفاجأة التي قامت بها المكسيك.

ريوس أولا وكروس في وقت لاحق، كانا من نجوم المباراة، وهما اللذان اتخذا قرارا في أكثر الأوقات أهمية وسارا بشكل جيد، لم يكن الأمر سهلا.

تكوين فريق بطل أمر صعب للغاية، لكن أن تكون فريقا منافسا فهو ما فعلته المكسيك وبلجيكا، نجح المدرب مارتينيز ومساعده هنري في جعل مجموعة اللاعبين البلجيك أداة قوية أمام الفرق الصغيرة، لقد سجلوا 8 أهداف حتى الآن، كما تمكن المكسيكيون من أن يكونوا سريعين في التحولات مع وجود خطورة كبيرة في المقدمة، مع الإشارة إلى نجاح مهاجمهم تشيشاريتو في التسجيل بجميع بطولات كأس العالم التي شارك فيها.

* نقلا عن صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية 

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات