«مهمة» و«وعد» في «هرمز».. ماكرون يستشرف ما بعد اتفاق إيران
إيمانويل ماكرون يتحدث عن "مهمة في هرمز" بقيادة فرنسا وبريطانيا، متعهدا في الآن نفسه كل ما يمكن حتى لا تكون هناك رسوم في المضيق.
والإثنين، أعلن الرئيس الفرنسي أن باريس ولندن على استعداد لقيادة "مهمة" في مضيق هرمز، مشيرا إلى إمكانية نشر حاملة الطائرات الفرنسية في المنطقة غضون يومين إلى 3 أيام بمجرد التوقيع على اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
كما وعَد ماكرون الذي يرئس قمة مجموعة السبع في إيفيان (فرنسا) في حديث تلفزيوني أجري معه الإثنين غداة إعلان الاتفاق، بالقيام بكل ما أمكن "حتى لا تكون هناك رسوم" إيرانية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وينص هذا الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمو، لكن الترتيبات المنصوص عليها لم تُعلن بعد.
وقال ماكرون في حديث لمحطة "تي إف 1" التلفزيونية "إننا ندافع عن القانون الدولي وسنبذل كل ما بوسعنا حتى لا تكون هناك رسوم" في هذا الممر الإستراتيجي الذي يمر عبره خُمس الكميات المنتجة في العالم من النفط والغاز.
وشدّد على أن فرض رسوم عبور سيكون مخالفا للقانون الدولي وسيترتّب عليه "رفع الأسعار على كوكب الأرض بأسره".
وأضاف "إذا سنناقش هذا الموضوع أيضا هنا (..). إنهم (الإيرانيون) يلعبون اليوم على الكلمات. يقولون +إنها لقاء خدمات+. سنرى ذلك".
ورأى أن "الأولوية هي لإعادة فتح (المضيق)، ولإخراج مئات السفن، وسفن الحاويات، وناقلات النفط (...) وأطقمها".
وأشار ماكرون إلى أنه من الممكن نشر حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في مضيق هرمز "في غضون يومين أو ثلاثة أيام بعد تثبيت" الاتفاق، للمساعدة في إطار مهمة دولية على إعادة فتح الممر.
واعتبر ماكرون أن الأولوية هي أن يكون هناك "اتفاق متين وجدي يتم إتمامه" بين واشنطن وطهران.
لكنه شدّد أيضا على ضرورة التفاوض في شأن البرنامج النووي الإيراني لضمان "تعطيل" مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي ما يتعلق بالـ450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 %، القريبة من معدل التخصيب اللازم لصنع قنبلة نووية والبالغ 90 %، شدد ماكرون على وجوب "إما إخراجه، وإما تذويبه"، في وقت تتردد معلومات عن احتمال أن يجري تخفيف هذا المخزون بالكامل في إيران.
وأضاف "ثم ينبغي التثبت من أنه سيكون هناك رقابة لهذه الوكالة حتى لا يتمكن الإيرانيون خلال الأشهر والسنوات التالية من إعادة تنظيم أنفسهم لإنتاج اليورانيوم المخصب مجددا واستخدامه لصنع أسلحة".
وسيكون الشأن الإيراني أحد أبرز محاور البحث خلال قمة مجموعة السبع التي تبدأ الاثنين، وستُطرح خصوصا خلال غداء عمل الثلاثاء يجمع الدول الأعضاء (ألمانيا وكندا وفرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة)، بحضور دول الإمارات ومصر وقطر.