سياسة

مدير "بروكسل الدولي": نسعى لاعتماد سياسة أوروبية جديدة تجاه إيران

الثلاثاء 2018.6.5 01:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 294قراءة
  • 0 تعليق
الحرس الثوري أداة قمعية ضد الداخل الإيراني

الحرس الثوري أداة قمعية ضد الداخل الإيراني

أكد مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، رمضان أبو جزر، أن مؤتمر "دور إيران في شرق أوسط مضطرب: نحو موقف أوروبي جديد تجاه إيران"، الذي سيعقد بمقر البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، يسعى للخروج بتوصيات بطلب من المفوضية الأوروبية لاعتماد سياسة جديدة تجاه طهران. 

وفي مقابلة مع "العين الإخبارية"، قال مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان إن "المؤتمر يأتي في التوقيت الحالي لتوضيح حقيقة الدور الإيراني في الشرق الأوسط المضطرب".


واعتبر أن "طهران دورها لا يخفى في زعزعة استقرار دول الشرق الأوسط، لذلك فإن المؤتمر المنعقد بالبرلمان الأوروبي، يسعى لتوضيح الصورة الحقيقية للانتهاكات الإيرانية بالداخل، والتجاوزات بالتدخل في شؤون دول الجوار، وهناك ضرورة للوصول لفهم حقيقي للوضع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل خطورة الدور الإيراني في تغيير المعالم الجغرافية والأيديولوجيات التي يحاول نشرها الملالي في دول الجوار".


وحسب حديثه، فإن المؤتمر يهدف إلى تنسيق موقف أوروبي جديد مع إيران بناء على هذه المعطيات التي تشمل تجاوزات الملالي في ملف حقوق الإنسان، والحرب بالوكالة، والتلاعب في الاتفاق النووي الإيراني، والتدخل في شؤون الغير، وحقوق الأقليات المهدورة بالداخل.


وقال إن الاتحاد الأوروبي أوقف تفاوض دخول تركيا بالاتحاد الأوروبي بسبب ملف الرئيس رجب طيب أردوغان السيئ في حقوق الإنسان "فكيف لنا ألا نرى تعامل أوروبا بمثل هذا المقياس؟!، على الرغم من أن ملف طهران مع حقوق الإنسان، لا يقل سوءاً عن سلوك إسرائيل وتركيا".

ولفت إلى حروب الوكالة التي تخوضها إيران في المنطقة، مؤكداً أن هذا الأمر "يتخذ كمحور أساسي لكشف مدى دور نظام الملالي في زعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم جهات خارج الشرعية بدولهم، وتقديم الدعم المالي والعسكري واللوجيستي، لخلق حالة تسمح لإيران بالتدخل في هذه الدول".


وشدد على أن "حديث قائد الحرس الثوري، بأنهم يسيطرون على 7 عواصم عربية، يجب عدم القفز عنه والتأمل فيه، بأن طهران تعترف من خلال شخصيات فاعلة، بتدخلها في أمن واستقرار دول المنطقة، وهذا اتهام خطير".

ولفت إلى إعداد مركز بروكسل ورقة خاصة بـ"أشكال النشاط الإيراني في زعزعة استقرار سوريا، العراق، اليمن، ولبنان".


وتابع: "أحد أهم محاور هذا المؤتمر، منظومة حقوق الإنسان في الداخل الإيراني، وما تعانيه الأقليات والطبقة الوسطى والمرأة والمجتمع المدني من قمع واعتقال قسري، وإعدام خارج القانون، وانتهاك واضح بحق المرأة الإيرانية، بحضور خبراء على دراية بالملف الإيراني السيئ"، مضيفاً: "يعتبر الملالي من أسوأ الأنظمة في التعامل مع حقوق الإنسان".

تعليقات