شد عضلي وكدمة رأس.. فرص لحاق ثنائي مصر بمباراة إيران
أثار خروج الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد خلال مواجهة منتخب مصرأمام نيوزيلندا ، قلق الجهاز الفني والجماهير.
وبحسب تصريحات الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب، فإن حمدي فتحي اشتكى من آلام في العضلة الخلفية، بينما تعرض حسام عبد المجيد لارتطام قوي في الرأس مع أحد مهاجمي نيوزيلندا، ما استدعى استبدالهما على الفور، على أن يخضع اللاعبان لفحوصات دقيقة لتحديد حجم الإصابة.

إصابة حمدي فتحي.. ما السيناريو الأقرب؟
وتعد إصابة العضلة الخلفية ، التي اشتكى منها حمدي فتحي، من أكثر الإصابات شيوعا في كرة القدم، وتتنوع بين شد عضلي بسيط ، وهو عبارة عن تمزق محدود جدا ، وقد يحتاج من 3 إلى 7 أيام فقط، وتمزق متوسط يحتاج من أسبوعين إلى 6 أسابيع، وتمزق شديد قد يمتد غيابه لشهور.
ويقول د. إسلام مصطفى، استشاري إصابات الملاعب لـ "العين الإخبارية" إنه "علميا، إذا كان اللاعب خرج بسبب ألم فقط دون سقوط واضح أو فقدان للقدرة على المشي، فإن الاحتمال الأكبر يكون شدا خفيفا أو إجهادا عضليا، وهو ما يجعل فرص مشاركته يوم السبت قائمة ولكن مشروطة بنتيجة الأشعة".
وتشير دراسة منشورة في المجلة البريطانية للطب الرياضي، إلى أن أكثر من 60% من إصابات العضلة الخلفية لدى لاعبي الكرة تكون من الدرجة الأولى أو الثانية، مع إمكانية العودة السريعة إذا بدأ العلاج مبكرا.
ويضيف أنه "وفقا لذلك، فإن احتمال مشاركته قد تكون مرتفعة ( من 70 إلى 80 في المائة ) إذا كان إجهادًا فقط، ومتوسطة ( من 40 إلى 50 في المائة )، إذا كان تمزق بسيط، وضعيغة إذا كان مستوى التمزق كبير".
إصابة حسام عبد المجيد.. هل الورم مقلق؟
على الجانب الآخر، تبدو إصابة حسام عبد المجيد مختلفة في طبيعتها وأكثر حساسية من حيث التقييم. فإصابات الرأس في كرة القدم لا تُحسم من شكل الورم الخارجي، بل من خلال تقييم عصبي دقيق يستند إلى بروتوكولات الارتجاج.
ويقول مصطفى إن " الدراسات تشير إلى أن أغلب الصدمات المباشرة في الرأس تؤدي إلى كدمات سطحية أو تجمع دموي بسيط تحت الجلد، وهي حالات غالبا ما تختفي خلال 48 إلى 72 ساعة، لكن الخطورة الحقيقية تكمن في احتمالية حدوث ارتجاج دماغي، حتى دون فقدان وعي واضح".
ويضيف: " لهذا السبب، يعتمد الطب الرياضي بروتوكولات صارمة تمنع العودة السريعة للملعب في حال وجود أعراض مثل الدوخة أو الصداع أو اضطراب التوازن، حتى لو بدت الفحوصات الأولية مطمئنة".

بين الفحوصات وقرار المشاركة
وفي الوقت الحالي، تتوقف مشاركة الثنائي في مباراة السبت أمام إيران على نتائج الأشعة والفحوصات التي ستحدد ما إذا كانت إصابة حمدي مجرد إجهاد عضلي يمكن التعامل معه سريعًا، أو تمزقًا يحتاج فترة أطول. كما ستكشف ما إذا كانت إصابة حسام مجرد كدمة سطحية، أم ارتجاجا يفرض الغياب الإجباري.