سياسة

مقررة أممية تعلق على رفض ميانمار زيارتها: أمر رهيب يحصل في راخين

الأربعاء 2017.12.20 04:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 292قراءة
  • 0 تعليق
مسلمو الروهينجا يفرون من العنف في ميانمار

مسلمو الروهينجا يفرون من العنف في ميانمار

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول ميانمار يانجي لي، اليوم الأربعاء، أن السلطات في هذا البلد رفضت السماح لها بزيارة للبلاد كانت مقررة الشهر المقبل، مشيرة إلى أن أمرا رهيبا يحصل في ولاية راخين التي تقطنها أقلية الروهينجا المسلمة.

وأضافت المقررة الأممية، في بيان لها: "أشعر بالقلق وخيبة الأمل من هذا القرار الذي اتخذته سلطات ميانمار، إنه لمن العار أن تكون السلطات مصممة على سلك هذا الطريق".

وتابعت: "هذا الإعلان عن عدم التعاون لا يمكن اعتباره سوى مؤشر قوي على أن أمرا رهيبا يحصل في ولاية راخين، وفي بقية أنحاء البلاد".

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أنه "قبل أسبوعين أبلغ مندوب ميانمار لدى الأمم المتحدة في جنيف بمجلس حقوق الإنسان بتعاونه المستمر مع الأمم المتحدة، ملمحا إلى دوري بصفتي مقررة خاصة.. والآن يقال إن وقف التعاون معي يستند إلى التصريح الذي أدليت به بعدما زرت البلاد في يوليو/تموز".

وفي مارس/آذار الماضي طلبت يانجي لي بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول التجاوزات المرتكبة ضد مسلمي الروهينجا، ولبت الدول الأعضاء الـ47 في مجلس حقوق الإنسان نداءها، وقررت بعد بضعة أيام تشكيل بعثة دولية مستقلة، لكن ميانمار تعارض مجيء هؤلاء المحققين.

وقد زارت يانجي ميانمار 6 مرات منذ بداية مهمتها في يونيو/حزيران 2014، إلا أن السلطات رفضت السماح لها خلال هذه الزيارات بالوصول إلى بعض مناطق البلاد، متذرعة بمسائل أمنية.

تعليقات