سياسة

قرارات "حاسمة" على أجندة المركزي الفلسطيني تتصدرها العلاقة مع واشنطن والمصالحة

الأحد 2018.10.28 01:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 285قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس محمود عباس في اجتماع سابق للمجلس المركزي

الرئيس محمود عباس في اجتماع سابق للمجلس المركزي

تنطلق في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، اليوم الأحد، أعمال الدورة الـ٣٠ للمجلس المركزي الفلسطيني، وسط ترقب لجملة من القرارات "الحاسمة" بشأن عدد من الملفات المطروحة على جدول أعماله.

القرارات الحاسمة التي سيتخذها المجلس المركزي، كشف عنها نبيل أبو ردينة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية".

وقال أبوردينة إن "المجلس المركزي الفلسطيني أمام قرارات حاسمة وعلى إسرائيل والمجتمع الدولي أن يعوا تماما أنه بدون سلام حقيقي وقيام دولة مستقلة فلن يكون هناك استقرار في المنطقة بأكملها".

ورفض المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية الكشف عن فحوى تلك القرارات المتوقع صدورها عن المجلس المركزي الذي ينهي أعماله يوم غد الإثنين.

لكن مصادر فلسطينية مطلعة قالت لـ"العين الإخبارية"، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إنه" سيجري التداول في أعمال المجلس في وضع آليات تنفيذ للقرارات التي سيتم اتخاذها سواء ما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بما يخص عملية السلام أو حركة حماس فيما يخص العلاقة الفلسطينية الداخلية".

في هذه الأثناء، ذكر مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عن اسمه، أن "الحديث يدور حول قرارات سيتم تطبيقها".

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أوصى في دراسة أخيرة بتنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي كافة، وتخويل الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير باتخاذ الخطوات وفق الأولويات المناسبة.

وقال في الدراسة التي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منها "تخويل الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي بشكل تام ".

وأضاف عريقات "مع تأكيد الثبات على الموقف في رفض ما يسمى صفقة القرن واعتبار إدارة الرئيس دونالد ترامب جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل، وأنه لا يمكن أن تكون شريكا أو وسيطا في عملية السلام، والتمسك بالدعوة إلى مؤتمر دولي كامل الصلاحيات برعاية الأمم المتحدة التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وعلى أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وأوضح أنه "في حال طرحت الإدارة الأمريكية مشروعها الهزيل والمرفوض جملة وتفصيلا والمسمى بصفقة القرن الذي يسقط ملفات القدس والحدود واللاجئين وغيرها، تقوم القيادة الفلسطينية بالدعوة رسميا لعقد قمة عربية طارئة وأخرى طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي وجلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة".

ويضم المجلس المركزي ١٣٢ عضواً من داخل وخارج الأراضي الفلسطينية، وهو الهيئة الوسيطة بين المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير .

والمجلس المركزي هو من قرر إنشاء السلطة الفلسطينية في عام ١٩٩٤.

وينعقد المجلس في ظل مقاطعة من حركة حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.


تعليقات