تطورات قضية نوال الدجوي في مصر.. فحص نفسي جديد لحسم الأهلية القانونية
تطور جديد في قضية نوال الدجوي بعد إعلان محامي حفيدها إحالتها إلى المجلس الإقليمي للصحة النفسية لبحث حالتها العقلية.
تتواصل تطورات القضية المرتبطة بالدكتورة نوال الدجوي، بعدما أعلن محمود حمودة، محامي حفيدها، إحالتها إلى المجلس الإقليمي للصحة النفسية؛ لإجراء فحص طبي يحدد مدى سلامة قواها العقلية، وما إذا كانت تعاني من نقص في الإرادة أو تعرضت للاستغلال أو التواطؤ، وفق ما ذكره.
تفاصيل إحالة نوال الدجوي إلى المجلس الإقليمي للصحة النفسية
في سياق متصل، كشف تقرير الكشف الطبي العقلي والنفسي الصادر بشأن الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس إدارة جامعة أكتوبر الحديثة للعلوم والآداب، بتاريخ 4 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تفاصيل حالتها الصحية، وذلك بناءً على طلب المحكمة في الدعوى المقامة ضدها من أحفادها، أبناء نجلها شريف الدجوي.
وأوضح التقرير أنه جرى توقيع الكشف الطبي العقلي والنفسي على نوال عثمان صالح الدجوي، المطلوب الحجر عليها، وتبين أن حالتها العامة جيدة جدًا، بمساعدة أسرتها واعتمادها على نفسها، مع وجود صعوبة بسيطة في المشي تتناسب مع مرحلتها العمرية، إلى جانب قدرتها على الانتباه والتركيز والتفكير التجريدي.
وأشار التقرير إلى أنها مدركة للزمان والمكان والأشخاص، وتتمتع بذاكرة طبيعية فيما يتعلق بالأحداث القريبة والبعيدة، مع وجود قصور بسيط في الذاكرة اللحظية، بينما جاء حديثها تلقائيًا ومتسقًا مع سياق الحوار، كما أن مستوى الذكاء لديها يقع ضمن المعدلات الطبيعية، وفق التقدير الإكلينيكي.

هل تفقد نوال الدجوي أهليتها القانونية؟
أضاف التقرير أنها لا تعاني من اضطرابات الإرادة بمختلف مراحلها، وقادرة على التنفيذ وإصدار الأحكام المناسبة على الأمور، كما أن نومها مستقر، وتتمتع باستبصار كامل بحالتها الصحية ووضعها العام.
وخلص التشخيص النهائي إلى أن نوال الدجوي تعاني من قصور بسيط في القدرات المعرفية المرتبطة بالتقدم في العمر، يظهر فقط في الذاكرة اللحظية، دون أن يؤثر ذلك في قدرتها على إدارة أموالها أو ممارسة حياتها العملية بصورة طبيعية.
كما أكد الرأي الطبي النهائي، عقب توقيع الكشف العقلي والنفسي عليها، أنها قادرة، في الوقت الحالي، على إدارة أموالها والتصرف فيها بنفسها، دون الحاجة إلى وصاية أو حجر قانوني.