اقتصاد

تقييم سلبي لأبرز بنوك تركيا بعد اعتقال أحد مسؤوليه

الخميس 2017.12.21 02:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 352قراءة
  • 0 تعليق
أحد أفرع مصرف خلق - أرشيف

أحد أفرع مصرف خلق - أرشيف

خفضت وكالة التصنيف الائتماني "موديز" تقييم بنك "خلق" الذي يصنف ضمن أبرز بنوك تركيا الحكومية، وأبقت على نظرتها السلبية للمصرف بعد قضية خرق العقوبات على إيران التي ينظرها حاليا القضاء الأمريكي. 

وأقر تاجر الذهب الثري التركي من أصل إيراني رضا ضراب، بالذنب في اتهامات بالتخطيط لمساعدة إيران على التملص من عقوبات أمريكية وأدلى بالشهادة أمام محكمة أمريكية ضد محمد حقان عطا الله، وهو مسؤول تنفيذي في بنك خلق، في اتهامات ذات صلة.

وحسب البيان الصادر عن وكالة موديز؛ فإنها قررت خفض التصنيف الائتماني لبنك خلق في تعاملاته طويلة المدى بالليرة التركية من Ba1 إلى Ba2، كما أبقت على تصنيفها لتعاملات البنك طويلة المدى بالعملات الأجنبية عند مستوى Ba2.

وأوضحت أنها حولت نظرتها إلى سالبة للبنك بعد اعتقال محمد هاكان أتيلا، نائب المدير العام للبنك في قضية خرق العقوبات على إيران مع رجل الأعمال التركي الإيراني الأصل رضا ضراب في أمريكا؛ ما يشكل خطرا على تصنيف البنك.

وقالت: "نتابع قضية نائب المدير السابق لبنك خلق التي يستمر القضاء الأمريكي في نظرها عن كثب. ونرى هنا أنه يوجد احتمال لخفض التصنيف".

ووجهت السلطات الأمريكية إلى المصرفي التركي، محمد هاكان آتيلا نائب رئيس بنك خلق الحكومي السابق، اتهامات بالتعاون مع رجل الأعمال رضا ضراب في أنشطة لغسل أموال إيرانية والتحايل المصرفي على النظام المالي الأمريكي من أجل تخفيف أثر العقوبات الاقتصادية على إيران.

تعليقات