سقوط «الرجل الثاني».. نيجيريا تقطع شريان العمليات في بوكو حرام
وجّه الجيش النيجيري ضربة قاسية للجماعات الإرهابية شمال شرق البلاد، بعدما أعلن، الأحد، مقتل قيادي بارز في جماعة بوكو حرام و10 عناصر آخرين، خلال عملية عسكرية ليلية نُفذت في ولاية بورنو.
وذكر الجيش، في بيان رسمي، أن القيادي القتيل يُعد الرجل الثاني في هرم قيادة جماعة بوكو حرام داخل غابة سامبيسا، إحدى أبرز معاقل التنظيم الإرهابي في المنطقة.
- أصابع بوكو حرام.. تفجير انتحاري بموقع عسكري بنيجيريا
- خطف مزارعين في هجوم على قرية نيجيرية قرب معقل «بوكوحرام»
وأوضح البيان أن القيادي كان شخصية محورية في البنية القيادية للجماعة، إذ تولّى تنسيق العمليات الإرهابية والإشراف على الجوانب اللوجستية، ما جعله هدفًا عالي القيمة للقوات المسلحة النيجيرية.
وأكد الجيش أن العملية نُفذت بنجاح دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوات، مشيرًا إلى أن الوحدات العسكرية واصلت عمليات التمشيط المكثفة في غابة سامبيسا، وجبال ماندارا، ومنطقة مثلث تمبكتو، إضافة إلى مواقع أخرى يُشتبه باستخدامها كمخابئ لعناصر بوكو حرام وتنظيم داعش الإرهابي – ولاية غرب أفريقيا.
وتأتي هذه العملية في سياق الحملة العسكرية المستمرة التي تخوضها نيجيريا منذ أكثر من عقد ضد بوكو حرام والفصائل المرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، وهي حرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين المدنيين، لا سيما في مناطق شمال شرق البلاد وحوض بحيرة تشاد.
ويمثل مقتل قيادات الصفين الأول والثاني تطورًا نوعيًا في مسار المواجهة، ويعكس تصعيدًا في الجهد الاستخباراتي والعسكري النيجيري لتجفيف منابع الإرهاب وتقويض قدرته على إعادة تنظيم صفوفه.