صحف الإمارات: نُبل خادم الحرمين كشف انحطاط الخيانة القطرية

أشادت برشد الحكم السعودي ومدى نبله في التعامل مع حجاج قطر في موقف كشف أكاذيب الدوحة
أكدت صحف الإمارات في افتتاحياتها اليوم الجمعة، أن فضائح "تنظيم الحمدين" تتكشف يوماً بعد يوم، داعيةً إلى التحرك لمقاضاة قطر ومحاكمة المتورطين فيها.
كما نوّهت إلى أن نبل موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مع حجاج قطر،كشف مدى انحطاط الخيانة القطرية.
- بالفيديو.. الملك سلمان يستقبل الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني
- "العربية لحقوق الإنسان": قطر تصادر حق شعبها في الحج
وتحت عنوان "فضائح قطر تتكشّف" قالت صحيفة البيان إنه منذ أن اندلعت أزمة قطر في 5 يونيو/حزيران الماضي وحتى الآن، وفضائح تنظيم الحمدين تتكشف يوماً بعد يوم، وتأتي المعلومات وتخرج الأسرار من كل حدب وصوب، لتكشف عن مدى تورط هذا التنظيم في مستنقعات الإرهاب والخيانة منذ سنوات مضت، ولدرجة أكبر مما كان يتصورها حتى الدول الأربع المقاطعة والمكافحة للإرهاب، والتي قدمت إلى الدوحة مطالب محددة لتنفيذها حتى تقبل عودتها للصف العربي والخليجي.
وأضافت أنه على ما يبدو أن هذه المطالب التي لم تقبلها قطر، باتت بحاجة إلى تعديلات، وبات مطلوباً تشديدها، لأن الكثير من جرائم تنظيم الحمدين، والتي تكشفت خلال الأيام الماضية، لم تكن معروفة وقت وضع هذه الطلبات، وباتت الجهات التي كانت ممتنعة من قبل عن فضح قطر وكشف جرائمها، ربما مجاملة للأسرة الخليجية ومجلس التعاون، باتت تفضحها، وتقدم المعلومات، وتكشف الأسرار.
ولفتت إلى أن ما نشرته وسائل الإعلام بالأمس القريب عن تورط الدوحة في إشعال حرب على الحدود الجنوبية السعودية عام 2009، وتآمرها مع إيران ومليشيات حزب الله والحوثيين، في إشعال هذه الحرب، كلها أفعال لا يصدق معها العقل.
من جانبها، وتحت عنوان "الغدر غالب" قالت صحيفة الوطن إن فضائح قطر تتوالى تباعاً، وكل عدة أيام يتم تسريب تسجيل أو كشف فضيحة جديدة تبين حجم التآمر الذي تكنه قطر لجوارها العربي، وهو ما يعكس أحقاداً قل نظيرها، ورغبة في تدمير دول وإغراقها بالفوضى والعنف.
وأشارت إلى أن آخر ما تم كشفه اتصالات بين وزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم، عرّاب سياسة الدوحة القائمة على الغدر والطعن بالظهر، مع رئيس جمعية "الوفاق" البحرينية الإرهابية، يتم الاتفاق فيها على إبقاء التوتر وتغذية العنف والحض على قيام احتجاجات في المملكة.
ولفتت إلى أن العالم أجمع ليس بحاجة إلى أدلة جديدة تفضح قطر وسياستها القائمة على دعم وتمويل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، كل ما يتم كشفه أو إعلانه أو تسريبه، هو جزء من تاريخ أسود ووصمة عار في جبين ساسة قطر الذين امتهنوا الغدر والتآمر والعمل على التسبب بالمآسي للدول العربية، وهو ما يؤكد تورطهم وانغماسهم في السياسة الإيرانية والعمل بموجبها.
وأوضحت أن دولا كثيرة تبين دور قطر فيها، وهي من الهند إلى أفريقيا، جميعها نسجت الدوحة فيها علاقات مع كل ضعاف النفوس الذين يقبلون الارتهان على حساب أوطانهم، وكانت الجماعات الإرهابية الغادرة في أولويات سياسة "نظام الحمدين" الذي عوّل على الشر لتوسيع رقعة تحكمه مهما كانت كلفة تلك السياسة البشعة من دماء شعوب لا ذنب لها.
وفي صحيفة الخليج وتحت عنوان "القشّة التي قصمت ظهر قطر" قالت إن المتأمل في قضية تسييس الحج التي حاولتها قطر في سياق المسألة القطرية الراهنة، يصل إلى جملة نتائج تعزز موقف الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب، وهي التي تمثل النموذج النقيض المضيء مقابل نموذج قطر المظلم الظلامي.
وأضافت أنه يمكن اختصار أهمها في تعامل المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مع الحج والحجاج بروح الحرص والإتقان، منطلقة من "المقدس" الذي يثبته الدين العظيم، نحو توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتسهيل كل الأمور الخاصة بالحج فيما الحج اختصاص سعودي خالص، والدعوة إلى التدويل دعوة باطلة يطلقها، بين الحين والآخر، أهل الباطل، ما يدل على تبعية نظام قطر لأجندة التوجهات والأطماع الخارجية، خصوصاً الإيرانية.
كما أشارت إلى أن الوقائع الأخيرة الخاصة بموسم الحج الحالي أظهرت مدى رشد الحكم السعودي ونبل الملك سلمان، وكشفت عن أكاذيب قطر وهي تحاول إخضاع عنوان ديني لا يُمس، أو يجب ألا يمس، لمنفعة سياسية تطوقها، من كل صوب، سياسة قطر الترقيعية وتكتيكاتها الصغيرة.