سياسة

ترامب: القمة مع كيم أنقذت العالم من "كارثة نووية"

الأربعاء 2018.6.13 05:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 622قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القمة التاريخية التي جمعته في سنغافورة، الثلاثاء، بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أسهمت في تجنيب العالم "كارثة نووية".

وأضاف ترامب في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "العالم خطا خطوة كبيرة إلى الوراء (مبتعداً) عن كارثة نووية محتملة".

وتابع الرئيس الأمريكي أنه "لا مزيد من عمليات إطلاق الصواريخ أو التجارب النووية أو الأبحاث.. الرهائن عادوا إلى الوطن وهم مع عائلاتهم.. شكراً أيها القائد كيم، يومنا سوياً كان تاريخياً".

ووقّع ترامب وكيم، أمس الثلاثاء، وثيقة "شاملة" عقب قمتهما التاريخية في سنغافورة، التي استهدفت نزع السلاح النووي وتسوية أزمة الكوريتين.

وتنص الوثيقة الموقعة بين الجانبين على "ضمانات أمنية" أمريكية لبيونج يانج، وتهدف إلى إقامة علاقات جديدة بين البلدين. 

ووفقاً للوثيقة، ستتبع القمة التاريخية "مفاوضات لاحقة يقودها وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) ومسؤول كوري شمالي".  

وتلزم الوثيقة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بالكشف عن بقايا الأجسام المتحللة لأسرى الحرب الفيتنامية والمفقودين وإعادة من كُشف عنهم إلى بلادهم فوراً. 

قمة ترامب وكيم

وكان ترامب وصف الاجتماع مع كيم بأنه "أفضل مما كان يتوقعه أي شخص"، وأكد أنه كوّن "علاقة جيدة" مع زعيم كوريا الشمالية في بداية قمة تاريخية جمعتهما في سنغافورة.

أما زعيم كوريا الشمالية فقد رهن مسألة نزع السلاح النووي لبلاده بوقف كل من واشنطن وبيونج يانج أنشطتهما العدائية تجاه الطرف الآخر. 

وقال في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية، الأربعاء، إنه يتعين على كلا البلدين أن يتعهدا بالامتناع عن الأنشطة العدائية لكي يفهم كل منهما الآخر، وذلك من أجل إحلال السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وتحقيق نزع السلاح النووي.

تعليقات