ثقافة

الروائي المصري أحمد الملواني: الجوائز تجذب القراء للأعمال الأدبية

الأحد 2019.1.27 06:02 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 145قراءة
  • 0 تعليق
غلاف رواية "الفابريكة" للكاتب المصري أحمد الملواني

غلاف رواية "الفابريكة" للكاتب المصري أحمد الملواني

قال الروائي المصري أحمد الملواني، الفائز بجائزة "ساويرس" الثقافية، فرع شباب الكتاب عن روايته "الفابريكة": إن الجوائز تفيد العمل الأدبي خاصة تلك الجوائز التي تحظى برصيد واهتمام إعلامي كبير حيث تجذب انتباه القراء إلى أعمال أدبية معينة في ظل صدور المئات من العناوين والإصدارات يوميا.

وأشار الملواني، في حديثه لـ"العين الإخبارية"، إلى أن إعلان الفائزين تزامنا مع فعاليات الدورة الـ50 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي تقام في الفترة من 23 يناير/كانون الثاني حتى 6 فبراير/ شباط، يمثل دعاية هائلة للرواية.

وأضاف أن روايته "الفابريكة" تمزج بين الخرافة والواقع، وهي أكثر ميلا لعالم الواقعية السحرية، وتدور أحداثها بين قرية مصرية معاصرة وفرنسا، ويقرر حفيد "سيمون رينار" المغامر الذي عاش في القرية منذ 100 عام، العودة إلى مصر مرة أخرى ليتتبع سيرة جده وخلال تصاعد الأحداث يتعرف القارئ على تاريخ القرية وما طرأ عليها من تغيرات.  

صدرت الرواية عن الدار المصرية اللبنانية، في عام 2018، وتعتبر الرواية الرابعة للكاتب بعد "زيوس يجب أن يموت" و"مفتتح للقيامة"، و"وردية فراولة". كما أصدر الملواني 3 مجموعات قصصية وهي "أزمة حشيش" و"سيف صدئ و"حزام ناسف" و"الروحاني".

وتعتبر الروايات أكثر الأشكال الأدبية انتشاراً في الوقت الحالي، وفي هذا الصدد يقول الملواني:"هناك دراسات وأبحاث عديدة حاولت رصد وتحليل ظاهرة انتشار الرواية وربطت هذه الأبحاث بالظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات العربية، لكن سبب انتشار الرواية هو الحدوتة التي يبحث عنها القارئ ليعيش داخل عالم من صنع خيال المؤلف، وهو ما تحققه الرواية بشكل مشبع على عكس القصة القصيرة التي تتجه أكثر نحو التجريب والأشكال الجديدة، ومن ثم الابتعاد عن الحكاية بشكلها الكلاسيكي".

تعليقات