سياسة

باكستان تنتخب بديلا للمعزول نواز شريف الثلاثاء

الأحد 2017.7.30 08:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 562قراءة
  • 0 تعليق
معارضون يحرقون صورا لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف- أرشيفية

معارضون يحرقون صورا لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف- أرشيفية

يجتمع البرلمان الباكستاني، الثلاثاء، لانتخاب رئيس وزراء جديد بعد قرار المحكمة العليا بالبلاد إقالة نواز شريف المتورط في أعقاب تحقيق في قضية فساد ضد عائلته.

وسمى الحزب الحاكم شقيق شريف الأصغر شهباز خلفا له، لكن ينبغي عليه أولا الفوز بمقعد شريف الشاغر في البرلمان.

وسمى حزب الرابطة الاسلامية لباكستان-نواز، الذي يحظى بأغلبية البرلمان المؤلف من 342 مقعدا، وزير النفط السابق شهيد حقان عباسي رئيسا للوزراء بشكل مؤقت.

وأعلنت المحكمة العليا في باكستان، الجمعة، أن رئيس الوزراء نواز شريف المتورط في قضية فساد "لم يعد يتمتع بالأهلية"، ما يعني تنحيته قبل أن ينهي ولايته الثالثة على رأس الحكومة.

وتأتي الاتهامات إثر تسريبات وثائق بنما التي كشفت العام الماضي عن البذخ في نمط حياة عائلة شريف، وأشارت إلى ملف العقارات الفخمة التي يملكها أفرادها في لندن.

ونواز شريف هو رئيس الوزراء الـ15 الذي يُقال قبل إكمال عهده في تاريخ باكستان الممتد 70 عاماً أمضت البلاد أكثر من نصفها في ظل حكم عسكري.

وأفادت مذكرة لأمانة سر البرلمان اطلعت عليها وكالة فرانس برس أن "أوراق الترشيح... سترسل للبرلمان الإثنين في الثانية ظهرا" بالتوقيت المحلي.

وأوضحت المذكرة أن البرلمان سيجتمع الثلاثاء في الثالثة ظهرا (العاشرة ت.غ) "لانتخاب رئيس الوزراء".

ويتولى شهباز منصب كبير وزراء ولاية البنجاب، كما أنه عضو في مجلس الولاية، ولذلك يجب أن ينتخبه البرلمان الوطني قبل أن يصبح رئيسا جديدا للوزراء.

والسبت، أكدت اللجنة الانتخابية الباكستانية إجراء انتخابات جديدة في دائرة شريف الانتخابية السابقة في البنجاب حيث تتمتع الأسرة بنفوذ كبير في عملية قد تستغرق 45 يوما.

ويتوقع أن يوافق البرلمان على تولي عباسي منصب رئيس الوزراء المؤقت لأن حزب الرابطة الاسلامية لباكستان-نواز يحظى بأغلبية البرلمان المؤلف من 342 مقعدا.

ويحتمل أن تطرح المعارضة كذلك مرشحها لرئاسة الوزراء رغم أنه لا يحظى بفرصة كبيرة للحصول على الأصوات اللازمة.

مافيا فاسدة

وتجمع نحو 20 ألفا من أنصار عمران خان زعيم المعارضة والخصم السياسي الأبرز لشريف في في تجمع، الأحد، أطلق عليه اسم "تجمع الشكر" للاحتفال بإبعاد شريف في العاصمة إسلام آباد.

ومع توالي مزاعم الفساد التي تضرب أسرة شريف التي أظهرت نفوذا في الحياة السياسية خلال العقود الثلاثة الفائتة، يسعى خان لاعب الكريكت الذي انتقل إلى السياسة، لحشد التأييد لحزبه "طريق الإنصاف".

وقال الحزب، على حسابه على تويتر، "هذه ليست لعبة سياسية، بل معركة البلاد ضد المافيا الفاسدة. انضموا لباكستان وهي تحتفل بيوم الشكر اليوم".

وانتشر أكثر من 3 آلاف من عناصر قوات الأمن حول التجمع الذي سادته أجواء احتفالية، فيما ارتدى أنصار خان لوني الحزب الأحمر والأخضر.

لكن خان نفسه يواجه اتهامات بالكسب غير المشروع في قضية تنظر فيها المحكمة.

وتتعلق الاتهامات بإخفاء خان ممتلكات وشركات خارج البلاد، وهي التهم نفسها التي أطاحت بشريف.

وقدم القضية للمحكمة عضو في حزب شريف ساعيا لصدور حكم بعدم أهلية خان استنادا إلى المادة نفسها في الدستور التي أسقطت شريف، وهي أن يكون الساسة في باكستان صادقين.

لكن محامي خان ينفون هذه الاتهامات، مؤكدين أنه جمع ثروته من مسيرته في لعبة الكريكت المربحة.

تعليقات