سياسة

هتافات إيرانية "رخيصة" تغضب الفلسطينيين: لم نرَ دعما من إيران

السبت 2018.6.30 09:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 469قراءة
  • 0 تعليق
مسجد قبة الصخرة في القدس

مسجد قبة الصخرة في القدس

أثارت هتافات إيرانية مناهضة للشعب الفلسطيني غضبًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية، وسط تأكيدات رسمية بعدم وجود أي مساعدات من نظام الملالي في إيران لفلسطين. 

هتافات رخيصة

واستنكرت حركة "فتح" كبرى الفصائل الفلسطينية، ما وصفتها "الهتافات الرخيصة" التي خرجت من أفواه بعض الإيرانيين المحتجين على الأوضاع الاقتصادية ضد الشعب الفلسطيني ، والتي تمنت "الموت للفلسطينيين"، متسائلة: هل يظن الايرانيون أن حكوماتهم السابقة والحالية قدمت فلسا واحدا للشعب الفلسطيني؟ هذا غير صحيح بالمطلق. 

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي في تصريح صحفي اليوم السبت تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه: "من العار أن يظن البعض أن الأزمة الاقتصادية في إيران سببها دعم الشعب الفلسطيني"، مشددًا على أن طهران لم تقدم شيئا للشعب الفلسطيني، بالرغم من وقوف حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب ثورة 1979، ولم نسئ لهم يوما لفظا ولا فعلا ولم نتدخل في شؤونهم الداخلية مطلقا. 

وتشهد إيران منذ عدة أيام موجة احتجاجات شعبية في عدة مدن ومحافظات، مناهضة لسياسات نظام الملالي العدائية، التي أدت إلى انهيار قيمة العملة المحلية إلى أدنى مستوياتها التاريخية وتردي الأوضاع المعيشية إلى حد غير مسبوق. 

لم نر الدعم الإيراني 

وأكد القواسمي أن أحدا من الشعب الفلسطيني لم ير أو يسمع عن الدعم الايراني بالمطلق، وقال: "لم نر أو نسمع أن إيران ساهمت في بناء مدرسة أو جامعة أو مستشفى أو أي مشروع تنموي، وإن كان بعض الإيرانيين يظن أن دعمهم لحزب ما هو دعم للشعب الفلسطيني فهذا وهم وخطأ كبيران". 

وأضاف "إيران بدعمها لحماس لم تدعم الشعب الفلسطيني بالمطلق". 

واعترفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، بتلقي دعم مالي وعسكري من نظام الملالي، ودأبت الحركتان على توجيه الشكر لهذا النظام بخلاف إرادة الشعب الفلسطيني. 

دعم الانقسام 

ويرى خبراء فلسطينيون أن الدعم الإيراني الذي يطال حركة حماس ساهم في فرض الانقسام من خلال تقوية طرف على حساب الشرعية الفلسطينية. 

وأكد الدكتور جمال شاهين، الكاتب والمحلل السياسي، أن دعم الشعب الفلسطيني ليس منة من أحد ولكن واجب على الأمة العربية والإسلامية، ويفترض أن يوجه للنظام السياسي الرسمي، كي يستفيد منه عموم الشعب، لا أن يوجه إلى فصائل وجماعات لخدمة أجندات خاصة على حساب المشروع الوطني. 

وقال شاهين لـ"العين الإخبارية": "صادمة هتافات الموت ضد الفلسطينيين، التي رددتها بعض الأصوات الإيرانية، المخدوعة من دعاية نظام الملالي"، مطالبا الشعب الإيراني بتصويب بوصلته والضغط على حكومته لتتوقف عن زرع الفتنة في صفوف الشعب الفلسطيني من خلال دعمها لهذا الطرف أو ذاك لخدمة أجندتها المعادية للأمة العربية.

تعليقات