سياسة

بالصور .. باب الأسباط بالأقصى من المواجهات إلى الاحتفالات

الخميس 2017.7.27 03:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 348قراءة
  • 0 تعليق
المحتفلون يهللون وهم يوزعون الحلوى عند باب الأسباط (الفرنسية)

المحتفلون يهللون وهم يوزعون الحلوى عند باب الأسباط (الفرنسية)

يواصل الفلسطينيون من سكان القدس الشرقية تدفقهم إلى ساحة باب الأسباط في المدينة للاحتفال بإزالة الشرطة الإسرائيلية التغييرات الأمنية التي أحدثتها في محيط المسجد الأقصى خلال الأسبوعين الأخيرين. 

ففور انتهاء الشرطة الإسرائيلية من إزالة جسور معدنية ومسارات من مداخل المسجد الأقصى بعد منتصف الليل بقليل بدأ آلاف الفلسطينيين التدفق إلى المنطقة. 

ويواصل الآلاف منذ ساعات منتصف الليل الاحتفال بما يقولون إنه إنجاز كبير حققه الشباب برفض الدخول إلى المسجد على مدى أسبوعين ما لم تزيل إسرائيل معداتها. 

ويصل الفلسطينيون إلى باب الأسباط وهم يهتفون "الله أكبر" وعلامات الفرح الشديد بادية على وجوههم.

ويتبادل المحتفلون التهاني بإزالة التغييرات الإسرائيلية ويرقصون ويصفقون في مشهد لم يحدث في القدس منذ سنوات طويلة. 

الفلسطينيون يحتفلون عند باب الأسباط

وأغلقت إسرائيل المسجد الأقصى في إجراء نادر الجمعة 14 يوليو/تموز أمام المصلين عقب هجوم القدس الذي أودى بحياة 3 فلسطينيين واثنين من الشرطة الإسرائيلية.

ورغم قيامها بفتحه الأحد 16 يوليو/تموز إلا أنها شددت الإجراءات الأمنية بنصب بوابات إلكترونية وكاميرات ذكية وممرات حديدية، وهو ما فجر احتجاجات عارمة على المستوى السياسي الدولي وعلى مستوى المظاهرات والاحتجاجات الداخلية.

وأزالت إسرائيل البوابات الإلكترونية قبل يومين، فيما قررت اليوم الخميس إزالة بقية الإجراءات والتشديدات وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 14 يوليو/تموز.

وعلى مدى أسبوعين كان باب الأسباط عنوانا للمواجهة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وآلاف الفلسطينيين الرافضين للدخول إلى المسجد قبل إزالة التغييرات الإسرائيلية.

وطيلة هذا الوقت أدى الفلسطينيون الصلوات الخمس في منطقة باب الأسباط وسيدخلون المسجد لأول مرة منذ بدء الاحتجاجات عصر اليوم الخميس. 

الفلسطينيون يحتفلون خلال إزالة إسرائيل للمسارات الحديدية

ويرى الشبان الفلسطينيون أنهم حققوا النصر من خلال وحدتهم.

وقال مهدي الطويل (27 عاما) لبوابة "العين": "على مدى أسبوعين كنا في وحدة غير مسبوقة، نأتي ومعنا سجاجيد الصلاة وليس أعلام الفصائل، ولم يفرقنا موقف، وقيادتنا كانت المرجعيات الدينية، وحدتنا ووحدة موقفنا حققت النصر في نهاية الأمر".

ويتفق محمد السلايمة (22 عاما) مع هذا الموقف وقال: "سر انتصارنا هو وحدتنا وأساسا أن الفصائل السياسية لم تفرقنا، لقد تحرك الجميع على مدى أسبوعين انطلاقا من إحساسنا بأن المسجد الأقصى في خطر، فالأقصى وحدنا". 

وطلبت المرجعيات الدينية، في مؤتمر صحفي، من الفلسطينيين الدخول إلى المسجد الأقصى بشكل جماعي في صلاة عصر اليوم.


تعليقات